الرئيسية لوحة التحكم التسجيل

كل عام و انتم بخير بمناسبة رأس السنه الهجريه




العودة   منتديات نور الإسلام > ۩۞۩ :: المنتديات الثقافية:: ۩۞۩ > ملقتي التاريخ الاسلامي

ملقتي التاريخ الاسلامي ويحوي ومقالات ودراسات تاريخية, مخطوطات, أثار, إسلامية

الإهداءات
من نور الاسلام : حمدالله عالسلامة أختنا حسناء عوداحميدا ان شاء الله ..أهلا ومرحبا بك نورتى منتداكى وأخوتك فى نور الإسلام من أحبتي في الله : الى كل من في المنتدى أدعو الله لكم بالمغفرة وجنه عرضها السماوات والأرض جزاكم الله عني خير الدنيا والأخره على ما أستفيد منه من مواضيعكم وجعله في ميزان حسناتكم من السلام عليكم ورحمة الله وبركاته : إخوة الإسلام لاتنسوا صيام يوم غد الخميس بارك الله فيكم من الســـــــنن المـهـجــــــــورة : سجود الشكر : http://www.islamnor.com/vb/showthread.php?p=425578#post425578 من العطاء : على قدر عطائك لخلق الله .. على قدر عطاء الله لك بل وأكثر من السعادة : السعادة ليست ان تملك اكثر مما يملك الناس .. بل ان ترضى اكثر مما يرضى الناس من السلام عليكم ورحمة الله وبركاته : لاتنسوا صيام يوم غد الخميس بارك الله فيكم وأحسن إليكم من وكـــــــــــالة نـــــاسا : لشمس أوشكت أن تشرق من مغربها http://www.islamnor.com/vb/showthread.php?t=93239# من حكمة أعجبتني : "هؤلاء الواقفون على قمة الجبل – لم يهبطوا من السماء هناك" من السلام عليكم ورحمة الله وبركاته : إخوة الإسلام لاتنسوا صيام يوم غد الإثنين بارك الله فيكم وأحسن إليكم من مواقف الصالحين : قيل لـ الربيع بن هيثم : لم نراك تعيب أحدا ! فقال : لست عن نفسي راضيا حتى أتفرغ لذم الناس ! من ترحييييييييييييييييييب : أهلا وسهلا ومرحبا بأخي وحبيبي الشيخ كمال سليمان حمدا لله على سلامتك نتمنى أن تكون أنت وجميع أهلنا في فلسطين بأفضل حال ،، حياك الله وبياك من ♥ : إلى كل عائلة نور الإسلام اقول لكم عيدكم مبارك وسعيد وعساكم من عواده وتقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال .. اعاده الله علينا وعليكم باليمن والبركات .. اللهم آمين من مفاتيح الرضا : ﴿وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ ﴾ ... حسن الظن بما عند الله ، مفتاح الرضا والسكينة .. صباحكم رضا مهذبون من التدبر : بين كل خير وخير .... مسافة مرهقة تسمى " الإبتلاء " ، لكنها مليئة " بالأجر " لمن صبر واحتسب .... فاللهم لك الحمد ولك الشكر على كل حال :) من أخي الفاضل نصر الدين ياسر : مبارك لكم زواجكم والله يتمم لكم على خير بالرفاء والبنين من نورالإسلام : أخوتى وأخواتى كل عام وأنتم بخير عيد مبارك عليكم وعلى كل أمتنا العربية والإسلامية من نصر الدين ياسر : بمناسبة حفل زواجي يوم 15أكتوبر 2014إعتذر لبعض الإنقطاع لسبب إشتغالي بالتحضير أرجوا منكم تقدير ظرفي هذا من المراقب العام : أسرة منتدى نور الاسلام [كل عام وأنت بخير "> بمناسبة عيد المسلمين الأكبر .أعاده الله تعالى علينا وقد ترّر الأقصى من الصهاينة الغاصبين ، وحِفْظِ المسجدين الحرام والنبوي من كيد الكائدين ومكر المفسدين . ^5 من شعب مصر : لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك إن الحمد و النعمة لك والملك لا شريك لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك - كل عام والجميع بخير .

« آخـــر الــمــواضــيــع »
         :: 12 مصحف مفتاح السلطني روايات متعددة مقسم صفحات 604 صفحة mp3 برابط واحد واسمع اون لاين (آخر رد :الحج الحج)       :: احدث خطوات تسريع الجهاز 2014 (آخر رد :ER@GON)       :: شاهد معرض أسماء الله الحسنی بجامع الراجحي بمكة (صور مذهلة) (آخر رد :المعالم)       :: تصريح الناطق الرسمي لجيش رجال الطريقة النقشبندية ونفيه لما ورد في بيان لجبهة جديدة غي (آخر رد :السَلسَبيل)       :: اغْسل رُوحَكْ ! (آخر رد :حمدي عبد الجليل)       :: إذا كانت النفوس كبارا تعبت من مرادها الظاجسام - وفاة الداعية على سريره (آخر رد :قابض على الجمر)       :: 6 مصحف المنشاوي مرتل مجود معلم مقسم صفحات 604 صفحة mp3 بجودة 128-32-16-24-192-64 برابط واحد واسمع او (آخر رد :الحج الحج)       :: السترثياب نظيف (آخر رد :صليحة)       :: الجمعة (آخر رد :نصر الدين ياسر)       :: دعاء (آخر رد :نصر الدين ياسر)      



إضافة رد
أدوات الموضوع
غير مقروء 28-09-10, 10:03 PM   #21
 
الصورة الرمزية عبدالرازق محمد
D10 بعض تفاصيل لابد من ذكرها للتذكرة


بعض تفاصيل لابد من ذكرها للتذكرة

6- اكتوبرساعة الصفر

مصر


- اعتبارا من أول ضوء في هذا اليوم كانت قواتنا في أقصي حالات استعدادها القتالي حيث وصل القائد الأعلي للقوات
المسلحة "الرئيس الراحل/ محمد أنور السادات" إلي مركز القياده العامه في الساعة الواحدة والنصف ظهرا.
- وبدأت استعدادات القوات الجوية للانطلاق وفي توقيتات منسقة بدقة من مطاراتها المختلفة لتنفيذ الضربة الجوية الشاملة
والمركزة.
- واعتبارا من الساعة الثانية ظهرا عبرت قناة السويس علي إرتفاعات منخفضة 220 طائرة لتنفيذ الضربة الجوية المركزة
في طريقها إلي أهدافها من مراكز قيادة واتصالات ومواقع رادار وصورايخ وقواعد جوية.
- ثم بدأ التمهيد النيراني للمدفعية في الساعة 2,10 ظهرا بأكثر من 2000 مدفع بخلاف مدفعية الرمي المباشر في نفس الوقت الذي اندفعت فيه مفارز الإستطلاع والصاعقه وجماعات المهندسين لفتح الثغرات في دفاعات خط بارليف وكذا أطقم إقتناص الدبابات والطائرات يليها عناصر حصار النقط الحصينة.
- وعلى الجبهة السورية كان المشهد مماثلا فقام الطيران السوري بضربة أولى تلاها تمهيد نيراني بالمدفعية.
- وفي الساعة 2,25 ظهرا بدأ إقتحام الموجات الأولي المترجلة لقناة السويس بقوة ثمانية آلاف مقاتل مرة واحدة وفي مقدمتهم القادة حيث وصلت إلي الشاطئ الشرقي بعد سبع دقائق ثم تبعتها الموجات التاليه بنظام غاية في الدقة وجميعهم يرددون بصوت واحد صيحة هادرة الله أكبر. وكانت المفاجأة التي لم يعمل لها العدو حسابا هو عبور لواء دبابات برمائي مصري خلال وقت قصير من القطاع الجنوبي للقناة.
- وفي الساعة 2,37 ظهرا كانت قواتنا قد تمكنت من رفع أول علم مصري علي خط بارليف في القطاع الجنوبي من الجبهة.
- وفي الساعة 2,40 ظهرا بدأ سلاح المهندسين العمل لفتح الممرات في الساتر الترابي بعد تأمين الشاطئ الشرقي للقناة حيث بدأ الطيران الإسرائيلي تدخله مدعما لإحتياطياته القريبة من الدبابات التي دمرها أفراد المشاة المسلحين بصواريخ الكتف المضادة للدبابات.
- الساعة 3 ظهرا بلغ مجموع قواتنا شرق القناة 800 ضابط و13500جندي.
- وفي الساعة 3,25 ظهرا سقطت أول نقطة قوية علي الجبهة عند علامة الكيلو 19 جنوب بورسعيد ثم تتابع سقوط النقاط الحصينة لخط بارليف في كل من القنطرة شرق وفي الشط وجنوب البحيرات وإسقاط وتدمير أول طائرتين للعدو.
- الساعة 4،30 عصرا كان حجم القوات المصرية وصل إلى 1500 ضابط و22 ألف جندي. بينما في الوقت نفسه كانت الدبابات السورية تتقدم مخترقة الخنادق والتحصينات الخاصة بخط آلون في هضبة الجولان باتجاه مدينة القنيطرة عاصمة الجولان.
- الساعة 5،30 عصرا كان هذا الحجم قد وصل إلى 2000 ضابط و30 ألف جندي.
- وفي الساعة 5,45 عصرا تمكن المهندسون باستخدام مضخات المياه من فتح أول ثغرة في الساتر الترابي في المنطقة جنوب القنطرة ولتبدأ أول دبابة عبورها علي معبر معديات.
- وفي الساعة 8,30 مساء تم إنشاء أول كوبري علي القناة في المنطقة شمال الإسماعيلية.
- الساعة 10 مساء كان سلاح المهندسين قد تمكن من فتح 60 ثغرة في الساتر الترابي وأنشأ 8 كباري ثقيلة و4 كباري خفيفة و31 معدية.
- وعند منتصف الليل كان إجمالي قواتنا شرق القناة حوالي 80 ألف مقاتل تمكنوا من الإستيلاء علي أكثر من 50% من النقط الحصينة مع حصار وتدمير جميع الدفاعات الإسرائيلية علي الضفة الشرقية لقناة السويس كما تم تدمير أكثر من 200 دبابة وإسقاط 38 طائرة معادية وإنشاء رؤوس كباري بعمق 5 كيلو مترات في الشرق واستمر تدفق قواتنا مستخدمة المعديات والكباري.
- حتي صدور البلاغ العسكري الأول في الساعة الثانية والربع كانت الحياة اليومية في جميع أنحاء مصر تدور في إطارها اليومي المعتاد بعيدا عن أي إجراءات إستثنائية

- خسائر اليوم في الجيش المصري كانت 64 شهيد و420 جريح وإصابة 17 دبابة وتعطل 26 عربة مدرعة وهذه الأرقام تعتبر ضئيلة جدا بالمقارنة مع التقديرات التي كانت متوقعة مع بداية العبور.

إسرائيل
- في الثالثة صباحامدير المخابرات العسكرية الإسرائيلية يتلقي إشارة من مصدر موثوق به عن بدء هجوم مصري سوري خلال هذا اليوم, وتجدر الإشارة إلى أن أحد الملوك العرب قد اعترف في أواخر أيامه بأنه من قام بإبلاغ الإسرائيليين بنية مصر وسوريا شن الحرب، وعلل تصرفه هذا بأنه كان يخشى من التدمير الذي سيلحق بهما!!!
- في الخامسة صباحا إجتماع هيئة أركان الحرب الإسرائيلية وسبق هذا أمر إنذاري من " اليعازر" رئيس الأركان لقائد القوات الجوية بالإستعداد لتوجيه ضربة وقائية وكان رد الأخير أنه سيكون مستعد ما بين الثانية عشر والواحدة بعد الظهر.
- في الثامنة صباحا إجتمع مجلس الوزراء الإسرائيلي المصغر في أجواء اضطراب وتخبط حول إتخاذ القرار انتهي إلي إعلان التعبئة العامة وتأجيل قرار الضربة الجوية الوقائية ضد هجوم متوقع أن يكون في آخر ضوء.
- في العاشرة مساء مجلس الوزراء الإسرائيلي يجتمع بكامل هيئته لأول مرة بعد نشوب القتال
ورئيس الأركان يقدم تقرير يغلفه بنبره تفاؤل عن نجاح مصري وسوري ويعلن للوزراء أن الخسائر الإسرائيلية عالية بينما كان ديان وزير الدفاع متشائما ويعلن أنه رغم الإختراق السريع للسوريين فإنه يتوقع النجاح في إيقافهم أما علي الجبهة المصرية فهناك ميدان قتال وأعلن أننا في حاجة إلي حظ كبير لإنهاء معارك الغد لصالحنا وطالب بالإرتداد لمسافة 20كم بعيدا عن قناة السويس لحشد القوات لمعركة تصبح ممكنة.
- خسائر الإسرائيليين كما رصدتها قواتنا 28 طائرة و31 دبابة وقطعة بحرية واحدة و11 أسير وعدد غير معلوم من القتلى والجرحى.

دوليا
- بينما كانت القوات المسلحة المصرية تنفذ عملية العبور في الثانية من بعد ظهر 6 أكتوبر كان هنري كيسنجر وزير الخارجية الأمريكي يوقظ محمد حسن الزيات وزير الخارجية المصري في نيويورك وقام بابلاغه بانزعاجه بعد أن قرأ عليه نص رسالة من جولدا مائير رئيسة الوزراء الإسرائيلية تؤكد فيها عن قيام هجوم مصري سوري بعد ساعات وبرر كيسنجر إنزعاجه بأن هناك جهودا دبلوماسية كان مقررا أن تبدأ بعد نهاية الإنتخابات الإسرائيلية في نهاية هذا الشهر وكان رد الزيات أن هذه الرسالة هي بالتأكيد ذريعة لعمل عسكري تنوي إسرائيل الإقدام عليه.
- الدول العربية تعلن دعمها الكامل للمعركة وسط إجراءات فعلية لتقديم المعاونة العسكرية والمادية والسياسية.
- إجتماع مجلس الأمن القومي الأمريكي.
- الحرب تسيطر علي كل المداولات الرسمية وغير الرسمية في الأمم المتحدة.
****
موعدنا اليوم مع احداث 7 - اكتوبر


قصة نداء الله أكبر
فى المرور الأخير لرئيس اركان حرب القوات المسلحة فى الجيش الثالث الميدانى وجد اللواء عبدالمنعم واصل قائد الجيش يعرض عليه الخطبة التى سوف يلقيها على الجيش لألهاب حماس الجنود فوجد ان الجنود هيكونوا مشغولين ومحدش هيكون فاضى يسمع الخطبة فأمر بان يكون النداء هو الله أكبر و امر بأحضار كل المكبرات الصوتية المتوفرة فى الجيشين الثانى و الثالث الميدانى و توزيعها على طول الجبهة حتى يكو النداء أثناء العبور هو الله أكبر وفعلا تم العبور وكان النداء له عظيم الأثر فى اشعال حماس آلآف الجنود

7 - اكتوبر
الله اكبر
مصر
- طوال اليوم : استمر عبور الدبابات والمعدات الثقيلة حيث استكملت تشكيلات النسق الأول دعمها بالكامل لتستكمل قواتنا تدمير إحتياطيات العدو والإستيلاء علي إجمالي 80 % من النقط القوية للعدو.

- الواحدة بعد الظهر : إستأنفت الفرقة 18 مشاه عملياتها القتالية بكل حسم بهدف تحرير القنطرة وتدمير جميع القوات

المعادية التي لا تزال تتمسك بالمدينة وأديرت معارك كبيرة أستمرت حتي العاشرة مساءا وتمكنت خلالها الفرقة 18 من القضاء علي جميع جيوب المقاومة والسيطرة علي النطاق الخارجي للمدينة معلنة تحريرها.

- وفي نفس الوقت كانت القيادة تتابع إجراءات الضربة المضادة التي يجهزها الإسرائيليون وكان القرار هو صد الضربة وتدميرها من الثبات ثم متابعة الهجوم وقد نال الطيران الإسرائيلي خسائر جسيمة في هذا اليوم تحت تأثير نيران حائط الصواريخ.
إسرائيل
- إسرائيل تجري إستعدادها لتوجيه الضربة المضادة الرئيسية علي جبهة القناة بقوة ثلاث فرق مدرعة وإستمرت عمليات الحشد طوال النهار والليل واصطدمت بعض

الوحدات المتحركة بمفارز الصاعقة المصرية المدفوعة في العمق

- مجلس الوزراء الإسرائيلي يعاود الإجتماع في السابعة من صباح اليوم ويستمع لتقرير جديد من رئيس الأركان الإسرائيلي

يتلخص في الآتي :-

- أن قتالا عنيفا يتواصل في كل الجبهات والقوات المصرية والسورية مستمرة في تقدمها وأن القوات السورية واصلت

التقدم حتى مشارف نهر الأردن وتم ايقافها في الخامسة فجرا.

- الخسائر الكبيرة علي الجبهة المصرية وحشود القوات التي عبرت وصلت كثافتها إلي حد كبير للغاية – الجيش الثاني

تمكن من العبور أثناء الليل علي كل القطاع الشمالي ــ الجيش الثالث يستكمل عبوره في القطاع الجنوبي.

- الجيشان ليسا في مواقع محصنه ويمكن ردهما إلي الشاطئ الغربي من القناة في وقت قصير.

- بلغ عدد الطلعات الجوية الإسرائيلية خلال ليلة وصباح 7 أكتوبر على الجبهة المصرية 1021 طلعة بينما على الجبهة السورية كان 3820 طلعة.

- بعد قرار من مجلس الوزراء "جولدا مائير " تبرق إشارة إستغاثة للولايات المتحدة الأمريكية طلبا للإمدادات العسكرية علي أقصي درجة من السرعة.

دوليا

- بريطانيا وألمانيا تطلبان عقد مجلس الأمن لبحث القتال الدائر في الشرق الأوسط ومساعي لعقد جلسة للجمعية العامة للأمم

المتحدة.
- إلغاء الأجازات في الجيش الجزائري ومجلس الثورة يجتمع برئاسة الرئيس بومدين وقرار بوضع جميع إمكانيات الجزائر تحت تصرف جبهة القتال.

- إيطاليا تدعو دول السوق الأوربي المشتركة التسع لإتخاذ موقف أوروبي مشترك.

- الإتحاد السوفيتي والهند وبنجلاديش يحملون إسرائيل مسئولية إندلاع القتال.

- تعليمات من وزير الخارجية الأمريكي لمساعديه بإعداد مشروع قرار يقضي بعودة جميع القوات إلي مواقعها السابقة قبل بدء العمليات.

- استجابة فورية من الولايات المتحدة الأمريكية لطلبات إسرائيل من الأسلحة حتي أن الجيش الأمريكي بدء في تقديم بعض الأسلحة من رصيده الإستراتيجي الخاص.

ومانزال فى يوم 7 اكتوبر 1973

حكاية أسر أول دبابة إسرائيلية في حرب أكتوبر

القاهرة: لا تزال حرب السادس من أكتوبر عام 1973 مستودعا للأسرار والمواقف التى تترجم بطولة حقيقية وانتصارا تاريخيا على العدو الصهيونى، ومن بين أسرار تلك الحرب، قصة أسر أول دبابة إسرائيلية فى اليوم الثانى للمعركة، فضلا عن نجاح جندى مصرى فى التصدى لسرب طيران صهيونى ببندقيته.
هذه القصص يحكيها لجريدة "الشروق" المصرية، المساعد صبرى عطية أحمد، والذي كان حكمدار جماعة مشاة من الجيش الثالث الفرقة السابعة، وكان يقوم بتأمين منطقة جنوب البحيرات شمال جبل مريم بمضيق كبريت، بآر بى. جى و3 بندقيات آلية.

يقول صبري: أثناء الحرب كنت تحت قيادة اللواء عادل سليمان داوود، وعبرت القناة بين الشلوفة شرقا ومعبر جمال نسيم غربا، وعندما احتلينا خط بارليف ثانى يوم المعركة، قام العدو بدفع كميات من الدبابات للاستيلاء على معبر الفرقة الـ19،
فأبلغت اللواء عادل سليمان، فدفعنى بعربة حاملة جنود لصد الدبابات المعادية، وعندما ظهرت الدبابات لنا وأصبحت فى مرمى أسلحتنا، أطلقنا عليها النيران، فأصبنا 5 دبابات، واستطعت أسر دبابة سادسة، وهى أول دبابة يتم أسرها فى الحرب، وقتل اثنين من الجنود الصهاينة بدبابة سابعة بينما فر 3 هاربين.
وأضاف: أن الدبابات الإسرائيلية طلبت الإنقاذ من قواتها الجوية، فقام الطيران الإسرائيلى بضرب تلك الدبابات عن طريق الخطأ، وحينما واجهنا سرب الدبابات فر هاربا بسرعة للوراء، ولاحظه الطيران الإسرائيلى، فظن أنه سرب الدبابات المصرى الذى قاوم نظيره الصهيونى، فأطلقت الطائرات نيرانها، وأصابت اثنين من دباباتها فى العمق.

وأشار إلى أنه بعد أسر أول دبابة فى اليوم الثانى من المعركة، جاء إليه الشهيد المقدم رفعت العجمى، ومعه مجموعة من الضباط، وأخذ الدبابة التى تم أسرها إلى مركز قيادة متقدم، ووضع عليها العلم المصرى، كما أخذ خريطة مصرية من داخل الدبابة الإسرائيلية ومعها كشاف إضاءة.
وعن قنص جندى مصرى لسرب طيران إسرائيلى قال إن قصة تلك البطولة بدأت عندما قام العدو بمهاجمة معبر الفرقة السابعة ليلا، وقامت المدفعية الإسرائيلية بإطلاق فوانيس مضيئة تجاه المعبر لتصحيح مسار القوة المهاجمة، فقام مركز قيادة متقدم بالرد بالمدفعية وقذائف الهاون فوق الدبابات الإسرائيلية ففشل الهجوم، وفروا هاربين للعمق.
وأوضح أنه فى الصباح شن سرب طيران إسرائيلى ماركة سكاى هوك، هجوما على معبر الفرقة السابعة، ونجح قائد السرب فى ضرب المعبر، ثم استمر فى هجومه وانتقل إلى مركز قيادة متقدم مع طائرة أخرى، وتصدى له جندى مصرى بصاروخه المحمول، حيث أصاب طائرة قائد السرب وانفجرت فى الجو، ونزل منها قائد السرب، وقد فقد ذراعه وإحدى قدميه، فرجع الطيار الآخر ليرمى حمولته القتالية فوق الطائرة المضروبة، بعدما هرول إليه الجنود المصريون ليأسروا قائد السرب، فقام نفس الجندى بضرب الطائرة الثانية وأصابها.


8- اكتوبر
مصر

- السادسه صباحا تمكنت القوات المصرية من تحديد إتجاهات الضربة المضادة التي ستشنها إسرائيل وتم التخطيط لصد هذا الهجوم من خلال جيب نيران يسمح للقوات الإسرائيلية أن تخترق الدفاعات الأمامية وتدخله بنفسها ثم يتم تدمير القوات المخترقة من كل جانب بحيث لا يسمح لها بالإنسحاب وتم حشد كل إمكانيات الجيش الثاني لصد هذه الضربة التي كانت ستنفذ بقوة ثلاثة فرق مدرعه تتكون من ألف دبابة وتبدأ بالإختراق من شمال الإسماعيلية وتزحف جنوبا في إتجاه السويس وتستولي علي أحد الكباري لتعبر إلي الضفة الغربية وتستكمل تدمير القوات المصرية غرب القناة.
- 9,30 صباحا بدء الهجوم علي الجانب اليسار للفرقة الثانية مشاه وتم صده و انسحب العدو.
- 12,30 ظهرا تكرر الهجوم الرئيسي بصورة أعنف و أشمل من الإتجاهين وإندفعت القوات الإسرائيلية بأقصي سرعة لتخترق الدفاعات الأمامية ولتدخل جيب النيران الذي سبق إعداده وتنسيقه لتجد نفسها فجأه محاصرة داخل أتون من النيران وخسرت إسرائيل في هذه المعركة حوالي 150 دبابة في أقل من 20 دقيقة وتم أسر قائد اللواء 190 مدرع الإسرائيلي العقيد عساف ياجوري.
- 1،30 ظهرا صدرت الأوامر باستئناف الهجوم وتدمير العدو ومنعه من احتلال أية مواقع هامة وقد استكملت قواتنا القتال واستولت على جميع النقاط الحصينة ماعدا نقطتين هما نقطة لسان بورتوفيق ونقطة شرق بورفؤاد.
- أغرقت غواصة مصرية سفينة تجارية للعدو في البحر الأحمر كما دمرت 3-4 لنشات معادية.
- تم تحديد مراكز التبرع بالدم وبدء طلاء نوافذ المنازل باللون الأزرق كإجراء وقائي ضد هجمات العدو الجوية.
إسرائيل
- جولدا مائير تبكي عقب إطلاعها على خسائر اليوم على الجبهة المصرية وتستنجد بالرئيس الأمريكي لانقاذ إسرائيل من الإنهيار على حد قولها وتقول (بهذا الوضع ستسقط إسرائيل بعد 48 ساعة)
- عزل الجنرال جونين قائد الجبهة الجنوبية نظرا للخسائر الرهيبة في سيناء لدرجة أنهم أطلقوا على هذا اليوم تسمية الإثنين الحزين.
- رئيس الأركان الإسرائيلي يأمر بتوجيه الطيران الإسرائيلي بالكامل لوقف تقدم القوات السورية التي بدأت تقترب من شمال فلسطين.
دوليا
- الجمعية العامة للأمم المتحدة تستقبل محمد حسن الزيات بالتصفيق الحاد عند إلقائه بيانا في الجلسة الخاصة بمناقشة الموقف في الشرق الأوسط.
- وزير الخارجية الفرنسي يدلي بتصريح يقول فيه (لا تلوموا أناسا يريدون العودة لديارهم).
- وزير الخارجية السعودي يعلن أن بلاده قد تقوم في حالة الضرورة بوقف ضخ البترول للولايات المتحدة نظرا لدعمها غير المنصف لإسرائيل.
- مجلس الشيوخ الأمريكي يصدر قرار يستنكر القتال ويطالب بضرورة العودة إلى خطوط وقف إطلاق النار التي كانت قائمة يوم السبت 6 أكتوبر.

يتبع
التوقيع :
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

التعديل الأخير تم بواسطة عبدالرازق محمد ; 12-05-12 الساعة 03:35 PM
  رد مع اقتباس
غير مقروء 28-09-10, 10:13 PM   #22
 
الصورة الرمزية عبدالرازق محمد
Thumbup اللقاء الشهير بين ثعلب ماكر وبين اسد متربص


وفى يوم 8 اكتوبر كان اللقاء الشهير بين ثعلب ماكر وبين اسد متربص

او بين عساف ياجورى وقائد الفرقة الثانية مشاه
العميد حسن ابوسعدة


ولكن كيف كان اللقاء وماذا جرى فيه

فى يوم 8 أكتوبر 1973 قام العميد حسن أبو سعدة قائد الفرقة الثانية مشاة بالجيش الثانى بصد الهجوم المضاد الذى قام به لواء 190 مدرع الإسرائيلى ( دبابات هذا اللواء كانت تتراوح ما بين 75 حتى 100 دبابة ) وتدمير كافة دباباته واسر قائد إحدى كتائب اللواء وهو العقيد عساف ياجورى
يتحدث عن ذلك جمال حماد المؤرخ العسكرى ويقول ( كان قرار قائد الفرقة الثانية يعتبر أسلوبا جديدا لتدمير العدو وهو جذب قواته المدرعة إلى أرض قتل داخل رأس كوبرى الفرقة والسماح لها باختراق الموقع الدفاعى الامامى و التقدم حتى مسافة 3 كيلومتر من القناة .. وكان قرار قائد الفرقة الثانية مشاة خطيرا ـ وعلى مسئوليته الشخصية ـ ولكن المفأجاة فيه كانت مذهلة مما ساعد على النجاح .. و بمجرد دخول دبابات اللواء أرض القتل أنطلقت عليهم النيران من كافة الاسلحة بأوامر من قائد الفرقة الثانية مشاة حسن أبو سعدة .. مما أحال أرض القتل إلى نوع من الجحيم .. و خلال دقائق تم تدمير معظم دبابات العدو وتم الاستيلاء على 8 دبابات سليمة كما تم اسر العقيد عساف ياجورى قائد كتيبة النسق الأول من لواء نيتكا ـ 190 مدرع ـ ) ـ جمال حماد المؤرخ العسكرى من كتابه المعارك الحربية على الجبهة المصرية
وعن معركة الفردان يقول لواء محمد عبد الغنى الجمسى رئيس هيئة العمليات بحرب أكتوبر 1973 ( اندفعت الدبابات الإسرائيلية لاختراق مواقع أبو سعدة فى اتجاه كوبرى الفردان بغرض الوصول إلى خط القناة ، وكلما تقدمت الدبابات الإسرائيلية ازداد أمل آدان ـ قائد الفرقة التى يتبعها لواء نيتكا 190 مدرع ـ فى النجاح ... فوجئت القوة المهاجمة بأنها وجدت نفسها داخل أرض قتل والنيران المصرية تفتح ضدها من ثلاث جهات فى وقت واحد تنفيذا لخطة حسن أبو سعدة .. وكانت المفاجأة الأقوى أن الدبابات المعادية كان يتم تدميرها بمعدل سريع بنيران الدبابات المصرية والأسلحة المضادة للدبابات والمدفعية .. كانت الدبابات الإسرائيلية المتقدمة باندفاع شديد تتكون من 35 دبابة مدعمة بقيادة العقيد عساف ياجورى وهى إحدى الوحدات التى كانت تتقدم الهجوم ، فأصابه الذعر عندما أصيبت ودمرت له ثلاثون دبابة خلال معركة دامت نصف ساعة فى أرض القتل . لم يكن أمام عساف ياجورى إلا القفز من دبابة القيادة ومعه طاقمها للاختفاء فى إحدى الحفر لعدة دقائق وقعوا بعدها فى الأسر برجال الفرقة الثانية وظلت هذه الدبابة المدمرة فى أرض المعركة تسجيلا لها يشاهدها الجميع بعد الحرب
لقد شعرت بالارتياح عندما تبلغ لنا فى مركز العمليات عن نجاح معركة الفرقة الثانية بقيادة حسن أبو سعدة .. اتصلت به تليفونيا لتقديم التهنئة له على إنجاز فرقته وتبادلنا حديثا قصيرا امتدح فيه التخطيط وامتدحت فيه التنفيذ .... وقد اسعدنى ما سمعته منه عن الروح المعنوية لقوات الفرقة وإصرارها على هزيمة العدو ) ـ مذكرات الجمسى
وعنه يقول الرئيس الراحل أنور السادات ( إن الذى قام بهذا العمل قائد من البراعم الجديدة أسمه حسن أبو سعدة) ـ من كتابه البحث عن الذات


عساف ياجورى


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

العميد حسن ابوسعدة

من الاطلاع على الكتب العسكرية وفى التعليق على اسر اللواء 190 ذكرت ان هدف اللواء

كان اختراق المواقع المصرية والوصول الى خط القناة لتقسيم القوات المصرية الى قطاعات

منفصلة . وربما كان يهدف الى التجهيز لاحتلال المعبر فى الفردان والعبور بهدف احتلال

الاسماعلية حيث مقر القيادات المتقدمة والتقاء خطوط الاتصال بين قطاعات الجيش المصرية

*-* كان عساف ياجورى يهدف الى الاختراق من اطراف فرقة حسن ابوسعدة حيث تكون المنطقة

ضعيفة . ولكن حدث خطأ من فرق استطلاعه وحددت اماكن الاطراف خطأ وجعلته

يتقدم فى اتجاه منتصف الفرقة وهو لايدرى . وادرك ابوسعدة خطأ عساف ياجورى فنصب كمينا ليوهم عساف انه يتقدم فعلا من خلال اطراف الفرقة فأمر بتحريك قواته شمالا وجنوبا واخلاء الطريق لمسافة مناسبة لتقدم قوات عساف ياجورى

*-* سارت الخطة كما توقع وعلى مسافة 600 متر شرق القناة (( مكان دبابة ياجورى الان)) امر باغلاق الطريق وفتح النيران من جميع الاتجاهات وفى 15 دقيقة انتهى امر اللواء 190

كما يعرف الجمـــيــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــع


يتبع
التوقيع :
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

التعديل الأخير تم بواسطة عبدالرازق محمد ; 12-05-12 الساعة 03:33 PM
  رد مع اقتباس
غير مقروء 28-09-10, 10:17 PM   #23
 
الصورة الرمزية عبدالرازق محمد
0091 تحرير القنطرة شرق

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
ومانزال فى يوم 8 اكتوبر1973

وفيه تحرير مدينة القنطرة شرق



الفريق فؤاد عزيز غالي محرر القنطرة


تحرير القنطرة شرق

الاهمية
القنطرة شرق تعتبر المدينة الثانية بعد العريش وأرضها تحتوى مباني المدينة

الصعاب
القتال فيها من الصعوبة لوجود مباني الأهالي فيها موقع الهجوم المصري فى الضفة الغربية أرض زراعية منخفضة وموقع العدو فى الضفة الشرقية مرتفع أرض هذه المدينة ليست جافة لا تصلح للسير
نتيجة لأنها المدينة الثانية بعد العريش فان العدو أقام تحصينات خط بارليف فيها بقوة عالية
الاهداف
هناك 7 نقاط لخط بارليف منهم 4 نقاط تعتبر نقاط أساسية ومسافة المواجهة حوالي 37 كم

الخطة
تركيز القوات والهجوم على امتداد 18 كم امام النقاط الأساسية الأربعة وضرب النقاط المتطرفة يمينا ويسارا بالنيران فقط
مهاجمة النقطة الاولى والنقطة الرابعة أولا حتى يتم إحكام الحصار والتحكم فى الإمدادات التي يمكن ان تأتي من الخلف لهذه القوات

المعركة
قامت قوات الفرقة 18 بتنفيذ هذه الخطة فقد قاموا باحتلال النقطة الأولى والنقطة الرابعة بعد 25 دقيقة من عبور المشاه بالأسلحة الخفيفة
ثم بدأو بمحاصرة المدينة بعد 35 دقيقة ثم بدأو بالهجوم على النقطة الثانية واحتلوها ثم النقطة الثالثة واحتلوها أيضا
وكانت الساعة تقترب من الثامنة مساءا من يوم 16 أكتوبر فقد قام العدو بالهجوم من اليمين و اليسار و الوسط إلى من جميع الاتجاهات كي يقتحم الحصار المصري لمدينة القنطرة
ولكن قوات الفرقة 18 من مشاة و أسلحتهم تصدت لهم تصدى الأبطال حتى فشل هذا الهجوم الإسرائيلي
فى الساعة 6 من مساء يوم 6 أكتوبر قام العدو بشن هجوم أخر على الجانب الأيمن للقوات المصرية وكانت هذه الضربة شديدة جدا فنجح العدو فعلا فى فى اختراق القوات المصرية من الجانب الأيمن و اضطرت القوات المصرية الى الرجوع الى الخلف مسافة من 5, 2 كم الى 3 كم
ولكن سرعان ما قام قائد الفرقة بتركيز قوته الدفاعية الى أعماق متتالية حتى جعلها مصيدة نيران للعدو اذا حاول الاقتراب منها وجاءت الدبابات المصرية لتعبر قناة السويس ليلا بأعداد قليلة عن طريق معديات صغيرة لتعزيز القوات فى القنطرة شرق وتأمر بالاستيلاء على حصن شمال البلاد وضرب المعديات التي يمكن للدبابات أن تعبر القناة من خلاله
ودارت المعركة بين القوات المصرية و القوات الإسرائيلية حول هذا الموقع الحصين شمال البلاح وقامت القوات المصرية باستعادة هذا الحصن ولكن القوات الإسرائيلية عادت للاستيلاء عليه وظل هذا الحصن بين القوات المصرية و القوات الإسرائيلية طوال هذه الليلة

وعند ظهور الأضواء الأولى لصباح يوم 7 أكتوبر وفى الساعة السادسة من صباح هذا اليوم قامت القوات المصرية بهجمة عنيفة جدا واستعادت هذا الحصن من القوات الإسرائيلية وتقدمت فى العمق 3 كم جنوبا
وكانت نتائج هذه المعركة هي 37 دبابة محطمة للعدو وبقى لهم 4 دبابات سليمة ولكن العدو وحاول التقدم بهذه الأربع دبابات ولكن القوات المصرية تصدت لهم وقامت بالقضاء على هذه الأربع دبابات
وخلال يوم 7 أكتوبر قامت قوات العدو بالهجوم على القوات المصرية ونجحت بالفعل من اختراق جزء من مواقعنا ولكن القوات المصرية استعادت مواقعها بسرعة بمعاونة الدبابات التي عبرت ليلا
وجاءت الأخبار من قائد الجيش الثاني الميداني الى قائد الفرقة 18 فى القنطرة
أن العدو قام بإرسال لواء مدرع لضرب قواتنا فى القنطرة شرق وأن هذا اللواء سوف يصل الى القنطرة شرق مع بدء أول ضوء من يوم 8 أكتوبر وفى اتجاه الجانب الأيمن للقوات المصرية
وضعت الخطة لمقاومة هذا اللواء وكانت الخطه تعتمد على وضع القوات عند نقطة معينة وعند مسافات محسوبة حيث تهاجم العدو من هذه النقط
وبالفعل عندما تقدم هذا اللواء الإسرائيلي المدرع تجاه القنطرة شرق قامت قوات الفرقة 18 بقصف شديد لهذا اللواء المدرع
جاء الطيران المصري بعد هذا القصف وفى الوقت المحدد له بضرب هذا اللواء هنا وهناك بشدة وعنف حتى انتهى هجوم العدو على الجانب الأيمن بالفشل
ولكنه فى نفس الوقت كان العدو يهاجم القوات المصرية من الجانب الأيسر للفرقة 18 ونجح بالفعل من اختراق جزء صغير من هذا الجانب
لكن القوات المصرية سريعا ما قامت بتطهير هذا الجزء المخترق فى 45 دقيقة فقط وبعد هذا فشل العدو فعلا فى استعادة القنطرة شرق
ويقول المشير عبد الغني الجمسي قائد عمليات القوات المسلحة في حرب أكتوبر والقائد العام للجيش المصري فيما بعد عن الفريق غالي :

لقد كانت الحصون التى بناها العدو فى قطاع القنطرة شرق من أقوى حصون خط بارليف وصل عددها إلى سبعة حصون ، كما أن القتال داخل المدينة يحتاج إلى جهد لأن القتال فى المدن يختلف عن القتال فى الصحراء ، ولذلك استمر القتال شديدا خلال هذا اليوم .. واستمر ليلة 7 / 8 أكتوبر استخدم فيه السلاح الأبيض لتطهير المدينة من الجنود الإسرائيليين وتمكنت قوات الفرقة 18 بقيادة العميد فؤاد عزيز غالى فى نهاية يوم 7 أكتوبر من حصار المدينة والسيطرة عليها تمهيدا لتحريرها

وجاء يوم الأثنين 8 اكتوبر وتمكنت الفرقة 18 مشاة بقيادة العميد فؤاد عزيز غالى من تحرير مدينة القنطرة شرق بعد أن حاصرتها داخليا وخارجيا ثم اقتحامها ، ودار القتال فى شوارعها وداخل مبانيها حتى انهارت القوات المعادية واستولت الفرقة على كمية من أسلحة ومعدات العدو بينها عدد من الدبابات وتم اسر ثلاثين فردا للعدو هم كل من بقى فى المدينة واذيع فى التاسعة والنصف من مساء اليوم 8 أكتوبر من إذاعة القاهرة تحرير المدينة الأمر الذى كان له تأثير طيب فى نفوس الجميع

وبعد خروجه من القوات المسلحة تولي الفريق فؤاد عزيز غالي منصب محافظ جنوب سيناء


فؤاد عزيز غــــــــــــــــــــالى

الفريق ( فؤاد عزيز غالي ) من مواليد عام 1927 بمحافظة المنيا ، و بعد حصوله علي الثانوية العامة قام بتجهيز أوراقه للالتحاق بكلية الطب التي يعشقها ، و لكنه مر امام الكلية الحربية فوجد أن باب القبول ما زال مفتوحا فتقدم بأوراقه والتحق بها، وفور تخرجه تم إرساله للمشاركة في حرب فلسطين التي جرت عام 1948 حيث شارك في المعارك التي جرت حول مدينة رفح، وشارك أيضا في حرب 1956، و في حرب 1967 حيث كان رئيسا لعمليات الفرقة الثانية مشاة

وفي حرب أكتوبر 1973 كان قائدا للفرقة 18 مشاة التي كلفت باقتحام قناة السويس في منطقة القنطرة وتدمير القوات الإسرائيلية و أسلحتها في النقاط الحصينة و علي الأجناب و تحرير مدينة القنطرة شرق و الاستيلاء علي كوبري بعمق 9 كيلو متر في بداية المعارك في أكتوبر 1973 .

وفي الندوة الاستراتيجية لحرب أكتوبر و التي نظمت علي مدى ثلاثة ايام بمناسبة اليوبيل الفضي لنصر أكتوبر قال البطل الفريق فؤاد عزيز غالي : ( منذ الضربة الجوية الاولي و التمهيد النيراني للمدفعية تم انزال قوارب قوات المرحلة الاولى لاقتحام النقاط الحصينة ثم بدأ اقتحام دفاعات القوات الإسرائيلية في القطاع من شمال جزيرة البلاح حتي الكاب و اقتحام نقطة حصينة لمعاونة أعمال قتال قطاع بور سعيد ، و بعد 10 دقائق من العبور تم الاستيلاء علي أول نقطة حصينة علي مستوى الجبهه و هي القنطرة واحد ، وبعد 50 دقيقة من العبور تم الاستيلاء على 6 نقاط وبقيت النقطة الحصينة القنطرة 3 – بلدية القنطرة – محاصرة حتى يوم السابع من أكتوبر 1973 ليتم الاستيلاء عليها قبل اخر ضوء يوم السابع من أكتوبر ، و بنهاية اليوم الأول للقتال تم الاستيلاء على جميع النقاط الحصينة و إحكام الحصار حول مدينة القنطرة و الاستيلاء علي رأس كوبري بعمق حتى 6 كيلو متر و صد اختراق القوات الإسرائيلية ) وفي السابع من أكتوبر تم تدمير 37 دبابة إسرائيلية و توسيع راس كوبري الفرقة بعمق 9 كيلو متر و تدمير القوات الإسرائيلية في النقطة الحصينة القنطرة 3 و تحرير مدينة القنطرة شرق .


ومهمة الفرقة 18 مشاه تحت قيادة اللواء فؤاد عزيز غالى كانت هي اقتحام قناة السويس فى منطقة القنطرة وتدمير قوات العدو وأسلحته فى النقاط الحصينة فى المواجهة وعلى الاجناب ( سبع نقاط حصينة ) وتحرير مدينة القنطرة شرق والاستيلاء على رأس كوبري بعمق حوالي 9 كيلو متر وصد هجمات وضربات العدو المضادة والاستعداد لتطوير الهجوم فى العمق شرقا باتجاه منطقة بالوظة ورمانة .

تلك المهمة لم تكن بالأمر السهل لقوة ومناعة التحصينات فى منطقة القنطرة شرق ولقوة وتكوين وتوزيع قوات العدو المدافعة عن المنطقة ولأسلوب وطريقة إدارة العدو المحتملة لمعركته الدفاعية بلاضافة لتمركز كتيبة مشاه وكتيبة دبابات للدفاع عن النقاط الحصينة ومدينة القنطرة شرق وتمركز احتياطيات محلية من الدبابات والمشاة الميكانيكي فى مناطق تقاطعات الطرق 5 كم شرق القنطرة ومنطقة لسان الحرش .

ومعركة وبطولة الفرقة 18 مشاة ميكانيكي خلال حرب أكتوبر بدأت مع الضربة الجوية والتمهيد النيرانى للمدفعية حينما احتل القادة على مختلف المستويات مراكز ملاحظاتهم لمتابعة نتائج التمهيد النيرانى واى أهداف تظهر فجأة وبدأت القوات المترجلة من المشاة والأسلحة المشتركة فى إخراج القوارب من الملاجئ واحتلت الدبابات والأسلحة المخصص لها مهام ضرب مباشر ومعاونة اقتحام الوحدات المرجلة للمياه لاقتحام النقط الحصينة واحتلت المدافع ب 11 المخصصة لفتح الثغرات فى موانع الأسلاك والألغام وفتح 3 ثغرات فى مواقع كل نقطة حصينة بعدها بدأ عبور عناصر الاستطلاع وأطقم اقتحام الدبابات لاحتلال أوضاع شرق القناة وعبرت الكمائن وبدا عبور كتيبة صاعقة من شمال المدينة لتحتل الساتر الترابي الثاني شرق الموقع الحصين والمباني على المشارف الغربية للمدينة .
بعدها بدا إنزال قوارب الموجة الأولى لاقتحام النقاط الحصينة وتتابع اقتحام وعبور قواتنا شرقاً بنفس قوارب الموجة الأولى بعد أعادتها للضفة الغربية فى رحلات متتالية .

اقتحمت 7 مفارز من قوات الفرقة نقاط العدو الحصينة السبع وهى نقطة شمال جزيرة البلاح و4 نقاط فى منطقة القنطرة ونقطة الكاب وأخرى فى التبنة وتم الاقتحام من خلال الثغرات التي سبق فتحها وتم الاستيلاء على أول نقطة على مستوى الجبهة وهى النقطة الحصينة ( القنطرة 1 ) وبعها تم تدمير النقاط الحصينة والاستيلاء على 6 منها وبقيت النقطة الحصينة ( القنطرة 3) ( بلدية القنطرة ) محاصرة حتى اليوم الثاني بعد إحكام حركة الحصار الداخلية حول مدينة القنطرة شرق بمجرد عبور قوات الفرقة 18 لقناة السويس والاستيلاء على نقاط خط بارليف قام العدو بهجمة مضادة باستخدام احتياطية داخل مدينة القنطرة وباحتياطاتة المحلية والتكتيكية والتعبوية قام بهجوم مضاد داخل مدينة القنطرة باتجاه الموقع الحصين على الميول القريبة لقناة السويس غرب مدينة القنطرة تم صده بواسطة كتيبة صاعقة بالتعاون مع القوات الساترة لعملية اقتحام النقاط الحصينة

حاول العدو الالتفاف على كتيبة الصاعقة من الشمال فتعرض لنيران الأسلحة المضادة للدبابات والصواريخ من الجانب الأيمن و تكبد خسائر فادحة وارتد المتبقي لداخل المدينة للدفاع عنها كرر الهجوم مرة أخرى وكان نصيبه الفشل بينما استولت قواتنا على الساتر الترابي على المشارف الشمالية للمدينة وأحكمت بذلك حلقة الحصار حول المدينة

واستمرت الهجمات المضادة للعدو إلا انه مع نهاية اليوم الأول 6اكتوبرتم الاستيلاء على جميع النقاط الحصينة عدا النقطة الحصينة(القنطرة شرق) التي تمت محاصرتها تمهيدا لتدميرها وتم إحكام حلقة الحصار الداخلية على العدو بالاستيلاء على السواتر الترابية التي أقامها حول مدينة القنطرة وتحققت المهمة المباشرة بالاستيلاء على رأس كوبرى بعمق حتى 6كم والتمسك بها .

مع أول ضوء يوم 7أكتوبر1973 حاول العدو فك الحصار على المدينة بالقيام بهجمات مضادة مكثفة وتمكنت قواتنا من تدمير والاستيلاء على37 دبابة ومع أخر ضوء تمكنت قواتنا من تدمير العدو فى النقطة الحصينة (القنطرة 3) وتحرير مدينة القنطرة شرق وتوسيع رأس الكوبرى المحدد للفرق بعمق 9كم.
استمرت الفرقة تحت قيادة اللواء فؤاد عزيز غالى فى صد الهجمات المضادة للعدو الاسرائيلى وتم تحرير مدينة القنطرة شرق.

و ظل البطل الفريق فؤاد عزيز غالي محافظا علي انتصاراته طوال فترة الحرب كما قام بتأمين منطقة شمال القناة من القنطرة الي بور سعيد في مواجهة الهجمات المضادة الإسرائيلية. و في الثاني عشر من شهر ديسمبر عام 1973 عين قائدا للجيش الثاني الميداني .

9- اكتوبر

بشائر النصر

مصر

- قامت قواتنا بتوسيع وتأمين رؤوس الكباري كما قامت بصد وتدمير هجمات العدو وأسر أعداد كبيرة من أفراده.
- تطهير مدينة القنطرة شرق من جيوب العدو التي حوصرت بها.
- سقوط مواقع كبريت، جبل المر، عيون موسى والجدير بالذكر أن موقع عيون موسى استولت عليه قواتنا بمدافعه العملاقة سليمة وهي التي طالما استخدمها العدو في قصف مدينة السويس خلال حرب الاستنزاف.
- تم توحيد رؤوس الكباري بعمق حتى 13 كم شرقا.
- قام العدو بأكثر من 400 طلعة جوية على قواتنا وتمكن دفاعنا الجوي من إسقاط 15 طائرة وإصابة العديد منها.
- أصدرت وزارة الداخلية بيانا إلى الشعب تضمن بعض إجراءات الدفاع المدني كالتخلص من المخلفات فوق أسطح المنازل وتوفير أكياس الرمل بداخل كل بيت وتحديد فصيلة الدم في البطاقة وعدم استخدام المصاعد الكهربائية وعدم مغادرة المخابيء إلا بعد سماع صفارة الأمان وإنتهاء الغارة وعدم تصديق الشائعات وترديدها.
- وزارة الثقافة تعلن عن فتح أبواب مسارحها للجمهور مجانا
.
إسرائيل

- مدينة القنيطرة عاصمة الجولان يحررها السوريون صباح اليوم
- محاولة استطلاع بحرية في البحر الأحمر تؤدي لاشتباك ينتهي بإغراق 4 زوارق إسرائيلية.
- جولدا مائير تطلب من الولايات المتحدة توجيه إنذار للأردن كي لا يشارك في الحرب وكيسينجر يستجيب ويحذر الملك حسين.
- رئيسة وزراء إسرائيل تطلب تحديد زيارة سرية بصورة عاجلة لها للولايات المتحدة لتجديد طلبات السلاح.
دوليا

- داهومي ورواندا تقطعان علاقاتهما بإسرائيل.
- مجلس الأمن يعقد جلسة ووزير الخارجية المصري يتساءل عن رغبة بعض الأمريكيين في التطوع بسلاح الطيران الإسرائيلي وأن هناك 30 طائرة فانتوم جديدة في طريقها لإسرائيل.
ومانزال فى 9اكتوبر 1973
أنقذوا إسرائيل


كان نص رسالة الاستغاثة العاجلة التى تلقتها وزارة الخارجية الأمريكية فى 9 / 10 / 1973 هى " إنقذوا إسرائيل "ـ

المصدر : ـ الطوفان طبعة 1977 ـ للكاتب والأذاعى المشهور ( حاليا ) ـ حمدى الكنيسى والمراسل الحربى خلال حرب أكتوبر 1973 و صاحب أشهر برامج إذاعية فى ذلك الوقت كصوت المعركة و يوميات مراسل حربى
ويقول هنرى كيسنجر وزير الخارجية الأمريكى فى ذلك الوقت فى كتابه مذكرات كسينجر فى البيت الأبيض ( أخذ كل من دينتس وجور ( سيمحا دينتس السفير الإسرائيلى بامريكا والجنرال موردخاى جور الملحق العسكرى بالسفارة الإسرائيلية بأمريكا) بالحديث .. وأخبرانى أن الخسائر التى تكبدتها إسرائيل حتى هذه اللحظة ، كانت مرعبة وغير منتظرة . فقد فقدت 49 طائرة منها 14 طائرة دمرت . إن الرقم مرتفع ، ولكنه لا يستدعى الدهشة إذ أخذنا فى الاعتبار أن سوريا ومصر يملك كل منهما أعدادا كبيرة من الصواريخ أرض / جو السوفيتية
وكانت صدمتى كبيرة عندما علمت إن إسرائيل قد خسرت 500 دبابة ، من بينها 400 دبابة على الجبهة المصرية وحدها
وطلب دينتز الاحتفاظ بسرية هذه الأرقام ، وعدم إطلاع احد عليها سوى الرئيس لأن الدول العربية التى ما زالت تختار لنفسها موقف التحفظ حتى الآن ، قد تنضم إلى المعركة لو عرفت بحجم الخسائر الإسرائيلية

ويستمر كسنجر ويقول
إن كل ما أخطرنا به دينتس يوجب علينا إعادة النظر فى الأسس التى وضعناها لأستراتيجيتنا. فقد كانت كل اجراءاتنا الدبلوماسية ، وسياستنا فى إعادة تسليح إسرائيل ، ترتكز على انتصار إسرائيلى سريع ، وقد تجاوزنا هذه الادعاءات ، وحدث شىء لم نكن ننتظره
إن الدبابات التى تفتقر إليها إسرائيل يصعب إرسالها بالسرعة المطلوبة واقترح جور تأمينها من عتادنا الموجود فى أوربا ، وحتى هذه الحالة يلزمنا عدة إسابيع
وجرى الاتفاق بيننا على أن تبدا طائرات العال حالا بنقل قطع الغيار والمعدات الألكترونية ولكن هذا الأسطول الذى لا يتجاوز سبع طائرات ، لا يستطيع نقل العتاد الثقيل ، اما بالنسبة للمواد التى تحتاج للتشاور فقد وعدت بعقد اجتماع لفريق العمل الخاص وتبليغ الأجابة إلى دينتس قبل نهاية نهار يوم 9 أكتوبر ) ـ هنرى كسنجر


يتبع

التوقيع :
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

التعديل الأخير تم بواسطة عبدالرازق محمد ; 12-05-12 الساعة 03:35 PM
  رد مع اقتباس
غير مقروء 28-09-10, 10:20 PM   #24
 
الصورة الرمزية عبدالرازق محمد
Crazy الجسر الجوى الأمريكى


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
ما هى حقيقة الجسر الجوى الامريكى واين الجسر الجوى السوفيتى ؟

لقد اقامت أمريكا جسرا جويا لتعويض الجيش الإسرائيلى عما خسره فى الحرب من طائرات ودبابات و خلافه منذ يوم 10 أكتوبر بصورة غير رسمية ومنذ 13 أكتوبر بصورة رسمية وسمت بعملية نيكل جراس واستخدمت فيها طائرات سى 5 و سى 141 وهى طائرات نقل عسكرية أمريكية عملاقة يمكنك متابعة مواصفتها والحصول على معلومات عن عملية نيكل جراس أو الجسر الجوى الأمريكى من الروابط التالية: ـ
عملية نيكل جراس
الطائرة سى 5
لطائرة سى 141

ويذكر رئيس هيئة عمليات حرب أكتوبر 1973 محمد عبد الغنى الجمسى فى مذكراته ويقول ( لم تكتف إسرائيل بطائرات الجامبو السبع لشركة العال لنقل احتياجتها من الأسلحة والمعدات ، ولذلك عملت محاولات استئجار طائرات مدنية أمريكية لسرعة اجراء النقل ، لكن شركات الطيران رفضت التعاون معها خوفا من المقاطعة العربية واتجه التفكير إلى استخدام طائرات النقل العسكرية الأمريكية لنقل الأسلحة والمعدات ... وقد استمر الجسر الجوى الأمريكى مدة 33 يوم اعتبارا من 13 أكتوبر حتى 14 نوفمبر 1973 ) ـ محمد عبد الغنى الجمسى

وعن الجسر الجوى السوفيتى يقول جمال حماد المؤرخ العسكرى فى كتابه المعارك الحربية على الجبهة المصرية " كان من المتعذر تعويض خسائر الدبابات نظرا لعدم توافر دبابات احتياطية فى مخازن القوات المسلحة المصرية كما أن الدبابات السوفيتية التى ارسلت عن طريق الجسر البحرى السوفيتى والبالغ عددها 400 دبابة من طراز ت 55 وت 62 تم شحنها كلها عن طريق البحر من ميناء أوديسا على البحر الأسود إلى ميناء اللازقية السورى ، مما لم يتح الفرصة لوصول اية شحنات من الدبابات السوفيتية الجديدة إلى مصر "ـ جمال حماد
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
مزيد من المعلومات والتعليقات

الصفحة الرئيسية
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
عملية نيكل جراس أو الجسر الجوى الأمريكى
President Nixon, faced with the possibility of an Arab oil embargo for his actions or the potential of Israel using nuclear weapons as a result of his inaction, said, "Send everything that can fly." That launched Operation Nickel Grass.
"The arrival of tanks and artillery shells enabled us to complete our missions," said Maj. Gen. Itzhak Hoffi, commander of Israel's northern front
A cease-fire was issued Oct. 26, but the airlift continued until the afternoon of Nov. 14, 1973. Operation Nickel Grass came to an end when a Dover C-5 landed at Lod delivering 143,000 pounds of cargo.
"For generations to come, all will be told of the miracle of the immense planes from the United States bringing in the material that meant life to our people," Israeli Prime Minister Golda Meir proclaimed at the time.
"It was a critical element in demonstrating the importance of airlift as an instrument of U.S. national policy. The Berlin Airlift has been remembered. Nickel Grass has not, and I hope this helps resurrect it." To assist in the resurrection, Robertson wrote a 70-page history titled, "Operation Nickel Grass, the Airlift to Israel and Coronation of the C-5 Galaxy."
"There is still controversy today on how much impact the airlift actually had, and we will never know what might have happened had it not been for Operation Nickel Grass," Robertson said. "No one really knows, but I must ask, what would have happened if the United States wouldn't have come at all?"
عملية نيكل جراس ـ قاعدة دوفر الجوية
ترجمة : واجه الرئيس الأمريكى نيكسون بإحتمال مقاطعة البترول العربى بسبب سياسته ، وتوقع إن تستخدم إسرائيل السلاح النووى لعدم تدخله مما دعاه إلى ان يصدر أمرا بعملية نيكل جراس وان يتم إرسال كل شىء يطير
يقول ميجور إسحاق حوفى قائد الجبهة الشمالية لإسرائيل " أن وصول الدبابات وقذائف المدافع مكنتنا من إكمال مهمتنا"ـ
وقف إطلاق النار صدر يوم 26 أكتوبر لكن الجسر الجوى استمر حتى ظهر يوم 14 نوفمبر عام 1973 ، عملية نيكل جراس استمرت إلى نهايتها عندما هبطت السى 5 فى مطار اللد بشحن وصل إلى 143000 باوند
تقول رئيس الوزراء الإسرائيلى جولدا مائير ( للأجيال القادمة سنذكر معجزة الخطط العظيمة من الولايات المتحدة الأمريكية فى احضار المواد التى تعنى الحياة لشعبنا )ـ
لقد كان عنصرا صعبا فى عرض اهمية الجسر الجوى كأداة للسياسة القومية للولايات المتحدة ، إن جسر برلين الجوى بالذاكرة أما نيكل جراس ... فلا ....وانا آمل فى المساعدة فى إحياءه
وللمساعدة فى احياءه كتب روبرتسون 70 صفحة من التاريخ بعنوان " عملية نيكل جراس ، الجسر الجوى لإسرائيل وطائرات السى 5 جالاكسى "ـ
مازال هناك جدال اليوم عن حجم التأثير الفعلى للجسر الجوى ... ويتسأل روبرتسون ماذا كان سيحدث لو أن الولايات المتحدة الأمريكية لم تأت نهائيا ؟

أنظر ايضا
السادات ـ البحث عن الذات الجسر الجوى الامريكى والمساعدة السوفيتية
ما هى حقيقة الجسر الجوى الأمريكى لإسرائيل أثناء الحرب ؟
تعليقات هامة على الجسر الجوى الأمريكى

الصفحة الرئيسية وفى مؤتمر صحفى لموشى ديان وزير الدفاع الإسرائيلى يوم 9 أكتوبر قال فيه ( إن الشىء الوحيد الذى نتفوق فيه الطيران ، إلا أن الصواريخ فقط هى التى تشكل صعوبة بالنسبة لنا .. إننا ندفع الضريبة كل يوم فى صورة معدات وقوات وطيارين وطائرات ودبابات لقد دمرت المئات من مدرعاتنا فى المعركة ... وفى ثلاثة أيام فقدنا خمسين طائرة )ـ موشى ديان

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة






ومانزال مع يوميات يوم كيفور
10 الى 13اكتوبر 1973
- 13 اكتوبر
الوقفة التعبوية
مصر
- أصدرت القيادة العامة تعليماتها بتعزيز خط المهمة المباشرة للجيوش مع الاحتفاظ بكل شبر من الأراضي المكتسبة.
- بداية الوقفة التعبوية لتعزيز مواقع قواتنا واستعواض الخسائر.
- تعرضت رؤوس الكباري لهجمات مضادة عنيفة من القوات المعادية خاصة على الأجناب في محاولات فاشلة لتطويق قواتنا والوصول إلى شاطيء قناة السويس.
- يوم 11 أكتوبر سقط موقع رأس مسلة (شمال شرق خليج السويس).
- يوم 13 أكتوبر سقطت نقطة لسان بورتوفيق الحصينة بعد قتال وحصار مستمر لمدة ثمانية أيام واستسلم جميع أفرادها الباقون أحياء وعددهم 37ضباطا وجنودا.
- بلغ إجمالي الطلعات الجوية الإسرائيلية خلال هذه الوقفة 1050 طلعة تمكنت دفاعتنا الجوية من إسقاط أكثر من 45 طائرة وتم أسر عدد من الطيارين. كما تم تدمير أكثر من 500 دبابة فضلا عن مئات القتلى والجرحى للقوات الإسرائيلية. وقد بدأت الإمدادت الأمريكية تظهر في ساحة المعركة.
- نفذت قواتنا الجوية أكثر من 2700 طلعة بما فيها عمليات إبرار قوات الصاعقة خلف خطوط العدو.
- تحويل بعض المدارس إلى مستشفيات والمواطنون يتبرعون لدعم المجهود الحربي.
- الجرحى يطلبون العودة لأرض المعركة والأطباء المصريون يقررون
استمرار العمل طوال اليوم.
إسرائيل
- 10 أكتوبر الجنرال بارليف يقود اجتماعا في القيادة العامة للجيش الإسرائيلي ويطلب استغلال الوقفة التعبوية للجيش المصري والقيام بهجوم مضاد يستهدف احتلال أراضي غرب القناة للمساومة عليها مستقبلا.
- 11 أكتوبر تمكن القوات الإسرائيلية من احتلال جيب بعمق 10 كم داخل سوريا والمخابرات الإسرائيلية تلتقط إشارات من القيادة السورية تلح على مصر بالتحرك لتخفيف الضغط عليهم ومعلومات عن وجود إلحاح سوفيتي لنفس الغرض.
- 12 أكتوبر مجلس الوزراء الإسرئيلي المصغر يوافق على خطة بارليف لعبور قوات إسرائيلية لقناة السويس.
- لواء عراقي مدرع يشترك مع القوات السورية في تثبيت الهجوم المضاد الإسرائيلي.
- 12 أكتوبر معركة بحرية بين زوارق الصواريخ السورية و 9 قطع بحرية إسرائيلية أمام اللاذقية تنتهي بتكبيد الإسرائيليين خسائر فادحة.
- 13 أكتوبر جسر جوي ضخم من الطائرات العملاقة يعمل على مدار 24 ساعة لنقل الإمدادات الأمريكية لإسرائيل.
دوليا
- 10 أكتوبر وزير الخارجية الأمريكي يعرقل محاولة إصدار قرار بوقف إطلاق النار لإتاحة الفرصة لإسرائيل للقيام بهجومها المضاد.
- 11 أكتوبر الاتحاد السوفييتي يبلغ الولايات المتحدة أنه وضع 3 فرق محمولة جوا في حالة تأهب بعد إعلان ديان (التلفزيوني) الذي صرح به أنه في طريقه لإحتلال دمشق.
- 13 اكتوبر احتجاج دولي على قصف الطيران الإسرائيلي لأهداف مدنية في سوريا ومصر.

الخســـــــــــــــــــــــــائر حتى الان
من مذكرات الفريق الشاذلى
- 13 اكتوبر 240 دبابة
خسائر القوات الأسرائيلية
- 9 أكتوبر 260 دبابة 10 - 13 اكتوبر 50 دبابة 14 اكتوبر 50 دبابة 6 - 7 اكتوبر 300 دبابة 14 اكتوبر 250 دبابة
يلاحظ تزايد الخسائر المصرية عقب وصول الدعم
الامريكى لاحتوائه على اسلحة متطورة وطبعا تقارير استطلاعات جوية عن القوات المصرية
وفى يوم 10 اكتوبر بدأ الجسر الجوى الشهير
*-* بسبب طول المسافة من امريكا الى الجبهة اضطرت الى نقل الاسلحة من مخازن الجيش الامريكى من اوربا الى العريش مباشرة وبواسطة طائرات النقل العسكرية التى تنقل الدبابات
والمجنزرات والصواريخ
يقول الرئيس السادات عن الجسر الجوى
ثم حدث تطور خطير بدأت أشعر به ، وأنا أتابع الحرب من غرفة العمليات .. لقد استخدم الجسر الجوى الأمريكى لنجدة إسرائيل مطار العريش لنزول الطائرات الأمريكية الجبارة التى تحمل الدبابات وكل الأسلحة الحديثة .. والعريش تقع خلف الجبهة
وبدات ألاحظ تطورا خطيرا فى معارك الدبابات التى اعترف الإسرائيليون أنفسهم بشراستها وكفاءة المصريين فى إدارتها . كنت كلما أصبت لإسرائيل 10 دبابات أرى مزيدا من الدبابات .

لقد دخلت أمريكا الحرب لإنقاذ إسرائيل بعد النداء المشهور ـ إنقذوا إسرائيل ـ فى اليوم الرابع ، وهى تستخدم بكل صراحة مطار العريش المصرى الذى يقع خلف الجبهة بكل وضوح لكى تحول الهزيمة الإسرائيلية إلى انتصار .. وتذكرت فى تلك اللحظات ما فعلته أمريكا على جبهة ألمانيا فى الحرب العالمية الثانية ثم على الجبهة اليابانية
أما التطور الثالث والخطير ، فهو أن أطلق صاروخان على بطاريتين مصريتين للصواريخ فعطلا البطاريتين تعطيلا كاملا . وعرفت بعد ذلك أنه صاروخ امريكى جديد يسمى القنبلة التلفزيونية وأنه كان لا يزال تحت الاختبار فى أمريكا ، فأرسلته لنجدة إسرائيل
لقد دخلت امريكا الحرب لإنقاذ إسرائيل حتى بالأسلحة تحت الإختبار .. وقنبلة المافريك وأسلحة أخرى . وأنا أعرف امكانياتى وأعرف حدودى .. لن أحارب أمريكا
ولذلك بعد عودتى من غرفة القيادة .. كتبت للرئيس الأسد شريكى فى القرار برقية أخطره فيها أنى قررت الموافقة على وقف إطلاق النار .. وسجلت فى هذه البرقية موقفى ، وهو أنى لا اخاف من مواجهة إسرائيل ، ولكنى أرفض مواجهة أمريكا .. وإنى لن أسمح أن تدمر القوات المصرية مرة أخرى .. وإننى مستعد أن احاسب أمام شعبى فى مصر وأمام الأمة العربية عن هذا القرار
وفى هذه الليلة اتخذت القرار بوقف إطلاق النار فقد كان لى عشرة أيام أحارب فيها أمريكا وحدى بأسلحتها الحديثة التى لم يستخدم أغلبها من قبل
وكان الموقف على غير ما يتصوره العالم كله .. فقد كان اعتقاد الجميع فى العالم أن الاتحاد السوفيتى يقف إلى جانبنا ، وأنه قد أرسل الجسر الجوى لنجدتنا ولكن الموقف كان غير ذلك فى الواقع .. فأمريكا وإسرائيل فى مواجهتى ، والاتحاد السوفيتى فى يده الخنجر ويقع وراء ظهرى ليطعننى فى اية لحظة عندما أفقد 85 % أو 90 % من سلاحى كما حدث فى سنة 1967) ـ السادات من كتابه البحث عن الذات
اما عن رأى الاسرائيليين فى الجسر الجوى
او ما يطلق علية

يقول ميجور إسحاق حوفى قائد الجبهة الشمالية لإسرائيل " أن وصول الدبابات وقذائف المدافع مكنتنا من إكمال مهمتنا"ـ
وقف إطلاق النار صدر يوم 26 أكتوبر لكن الجسر الجوى استمر حتى ظهر يوم 14 نوفمبر عام 1973 ، عملية نيكل جراس استمرت إلى نهايتها عندما هبطت السى 5 فى مطار اللد بشحن وصل إلى 143000 باوند
تقول رئيس الوزراء الإسرائيلى جولدا مائير ( للأجيال القادمة سنذكر معجزة الخطط العظيمة من الولايات المتحدة الأمريكية فى احضار المواد التى تعنى الحياة لشعبنا )ـ
لقد كان عنصرا صعبا فى عرض اهمية الجسر الجوى كأداة للسياسة القومية للولايات المتحدة ، إن جسر برلين الجوى بالذاكرة أما نيكل جراس ... فلا ....وانا آمل فى المساعدة فى إحياءه
وللمساعدة فى احياءه كتب روبرتسون 70 صفحة من التاريخ بعنوان " عملية نيكل جراس ، الجسر الجوى لإسرائيل وطائرات السى 5 جالاكسى "ـ
مازال هناك جدال اليوم عن حجم التأثير الفعلى للجسر الجوى ... ويتسأل روبرتسون ماذا كان سيحدث لو أن الولايات المتحدة الأمريكية لم تأت نهائيا ؟




وما نزال مع حديثهم عن الجسر الجوى

عن هذا الجسر يقول دافيد اليعازار رئيس الاركان الاسرائيلى عن يوم 10 أكتوبر 1973 " وصلت مساء أمس الطائرات التى أرسلتها الولايات المتحدة تعويضا عن جميع الطائرات التى سقطت لنا حتى الآن وقد وصلت من القواعد الأمريكية فى أوربا وقد طبعت عليها إشارة سلاحنا الجوى ، ودخلت المعارك بعد لحظات معدودة "ـ دافيد اليعازار

ويقول ايضا يوم 13 أكتوبر " واستمرت عملية نيكل جراس بقيادة وإشراف أحد كبار المسئولين فى وزارة الدفاع الامريكية وقد أنطلقت الطائرات الضخمة من طراز سى 5 و سى 141 من القواعد العسكرية حيث تم تحميلها بالمعدات والأسلحة ...... واصبح هذا الجسر الجوى الأمل الوحيد لنا حتى نتماسك ونستعيد أنفاسنا "ـ دافيد اليعازار

وفى كتابها قصة حياتى تقول جولدا مائير رئيسة وزراء إسرائيل فى ذلك الوقت " إن وصول طائرات النقل الأمريكية سى 5 ناقلة العتداد والسلاح بصورة مستمرة أنقذ إسرائيل مما لم تحمد عقباه . واننى أذكر أنه اتصلت يوم 7 أكتوبر بسفيرنا فى الولايات المتحدة مرة أخرى قال لى إننا فى الساعة الثالثة صباحا ولا استطيع أن أوقظ أحدا من المسئولين الأمريكيين الأن ، فقلت له لا يهمنى كم تكون الساعة الأن ، إن الموت يأكل جنودنا وان كل ساعة تأخير تكلفنا الكثير جدا أيقظهم جميعا اتصل بالدكتور كسينجر فورا ، وقد رد كيسنجر بأن الطائرات العملاقة من طراز سى 141 قد تلقت أمر الرئيس بنقل كل ما تطلبه "ـ جولدا مائير

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

صورطائرات الجسر الجوى

وقفة اخرى مع وثائق الحرب
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة





نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


يوم 11 أكتوبر

اشتدت ضراوة المعارك فى اليوم السادس للقتال وشهدت جبهة سيناء معارك طاحنة بين الجانبين اشتركت فيها مئات الدبابات و المدرعات و المدفعية .. و حاول العدو أن يدفع بالمزيد من طائراته لمهاجمة مطاراتنا فتصدت له مقاتلاتنا و دفاعنا الجوى و أسقطنا له 4 طائرات فانتوم و ميراج بواسطة مقاتلاتنا و استطاعت وحدات دفاعنا الجوى ان تسقط له 5 طائرات أخرى و عندما حاول العدو مهاجمة مطار المنصورة أسقطنا له 11 طائرة أخرى


وفى يوم 11 اكتوبر بدأ الاعداد لتطوير الهجوم بهدف تخفيف الضغط عن سوريا والاراء كانت مختلفة بشأن هذه الخطوة


يقول الفريق سعد الشاذلى رئيس أركان حرب القوات المسلحةخلال حرب أكتوبر 1973 فى مذكراته ( بعد عودتى من الجبهة يوم الخميس 11 أكتوبر فاتحنى الوزير ( الفريق أحمد إسماعيل القائد العام ) فى موضوع تطوير هجومنا نحو المضايق ، ولكنى عارضت الفكرة وابديت له الأسباب ، وبدأ لى أنه اقتنع بهذا وأغلق الموضوع . ولكنه عاد وفاتحنى بالموضوع مرة أخرى فى صباح اليوم التالى الجمعة 12 أكتوبر مدعيا هذه المرة أن الهدف من هجومنا هو تخفيف الضغط على الجبهة السورية
عارضت الفكرة على أساس أن هجومنا لن يخفف الضغط على الجبهة السورية ، إذ أن لدى العدو 8 ألوية مدرعة أمامنا ولن يحتاج إلى سحب قوات إضافية من الجبهة السورية حيث أن هذه القوات قادرة على صد أى هجوم نقوم به ، وليس لدينا دفاع جوى متحرك إلا أعداد قليلة جدا من سام 6 لا تكفى لحماية قواتنا وقواتنا البرية ستقع فريسة للقوات الجوية الإسرائيلية نظرا لتفوقها بمجرد خروجها من تحت مظلة الدفاع الجوى .. أى بعد حوالى 15 كيلومترا شرق القناة
إذا نحن قمنا بهذه العملية فإننا سوف ندمر قواتنا دون أن نقدم اية مساعدة لتخفيف الضغط على الجبهة السورية ، وحوالى الظهر تطرق الوزير لهذا الموضوع للمرة الثالثة خلال 24 ساعة وقال هذه المرة ..... ( القرار السياسى يحتم علينا ضرورة تطوير الهجوم نحو المضايق ، ويجب أن يبدأ ذلك من صباح غد 13 أكتوبر )ـ
وبعد الظهر كانت التعليمات الخاصة بتطوير الهجوم قد تم إعدادها وتحرك اللواء محمد غنيم إلى الجيش الثانى ، واللواء طه المجدوب إلى الجيش الثالث حاملين معهما تلك الأوامر إلى قائدى الجيشين . وبمجرد وصول التعليمات كان اللواء سعد مأمون قائد الجيش الثانى يطلبنى على الهاتف ، وقال بغضب سيادة الفريق أنا مستقيل ، أنا لا أستطيع أن أقوم بتنفيذ التعليمات التى أرسلتموها مع اللواء غنيم
ولم تمض سوى بضع دقائق حتى كان اللواء عبد المنعم واصل قائد الجيش الثالث هو الآخر على الخط الهاتفى وابدى معارضة شديدة لتلك التعليمات التى وصلته مع اللواء طه المجدوب ، وفى محادثتى مع كل من اللواء سعد مأمون واللواء عبد المنعم واصل لم اخف عنهما أننى أنا أيضا قد عارضت هذه التعليمات ، ولكنى أجبرت عليها ، فاتحت الوزير مرة اخرى فى الموضوع وتقرر استدعاء سعد مأمون وعبد المنعم واصل لحضور مؤتمر بالقيادة فى مساء اليوم نفسه
وفى خلال هذا المؤتمر الذى امتد حتى الساعة الحادية عشر مساء كرر كل منا وجهة نظره مرارا وتكرارا ، ولكن كان هناك إصرار من الوزير على أن القرار سياسى ( قرار اتخذه الرئيس أنور السادات ) ، ويجب أن نلتزم به ، وكل ما أمكن عمله هو تأجيل الهجوم إلى فجر يوم 14 بدلا من فجر يوم 13 كما كان محددا
يتبع




التوقيع :
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

التعديل الأخير تم بواسطة عبدالرازق محمد ; 12-05-12 الساعة 03:36 PM
  رد مع اقتباس
غير مقروء 29-09-10, 06:49 PM   #25
 
الصورة الرمزية عبدالرازق محمد
1asp143 الحرب كما يتحدث عنها مقاتل شارك فيها

الحرب كما يتحدث عنها مقاتل شارك فيها
رمضان
6 أكتوبر 73فجرا
أتمت قوات الصاعقه داخل سيناء سد جميع فتحات النابلم وتلغيم العديد
من المصاطب على خط بارليف دون أن يشعر العدو بها
وفتحت 5 فرق مشاه مصريه مدعمه بخمسه ألويه مدرعه تشكيل العبور
وأصطف 2000 مدفع من مختلف الأعيره لأضخم قصف مدفعى منذ الحرب
العلميه الثانيه
وأجتمعت جولدا ما ئير ومو شى ديان وقرروا أستدعاء الأحتياطى ولكنهم
أبلغوا قادتهم أن الهجوم ليلى الساعه السادسه مساءا
وصدرت الأوامر للجيش المصرى بالأفطار ولم يفطر أحد
وأعطيت كلمه السر للوحدات البحريه فى البحرين الأحمر و الأبيض لفتح
المظاريف المحتويه على أمر القتال لكل منها
وتم تعمير جميع الصوريخ التى تستعمل الوقود السائل وتوجيها الى
الأهداف المحدده لها وتم تنشين الألفين مدفع على أهدافها وأتخذ 80000
مقاتل مصرى بقواربهم المطاطيه مواقعهم خلف الساتر الترابى مباشره
أستعدادا للعبور
والله أكبر
وحفظ الله مصر و المصريين

*****************

الساعه الواحده و النصف ظهرا

أغلق المجال الجوى المصرى وأطفأت شعلات البترول وتوقفت جميع
أبار البترول ومعامله وبدأت 270 طائره مصريه فى التحرك من 32 مطار
داخل مصر لتعبر القناه جميعها فى لحظه واحده فى الساعه الثانيه
وتدمر جميع الأهداف المحدده لها وبمجرد عودتها ومرورها فوق
القناه أنطلق ألفى مدفع وأنطلقت الصواريخ الثقيله المصريه
الصنع و الروسيه الى عمق سيناء وبدأ عبور المشاه فى عشر موجات
كل موجه من 8000 بطل وعبر مشاه الأسطول بمركباتهم الخفيفه
البحيرات المره للأغاره على الممرات وكانت المعجزه خسائرنا فى الطائرات
طائرتين فى القطاع الشمالى و6 فى القطاع الجنوبى وخسائر عبور
80000مقاتل هى 250 شهيدا
بينما أسقط لأسرائيل فى الجو 40 طائره فانتوم غير ما دمر على الأرض
ودمرت جميع قواعد صواريخ هوك ومراكز الأعاقه و التشويش ومراكز
قياده خطه الأول وجميع مدرعات الخط الأول وأنهار خط باريف الحصين المنيع
كل ذلك فى ثلاث ساعات من الثانيه حتى الخامسه
وتم فتح جميع الثغرات بطلمبات المياه فى خط بارليف
وقامت القوات البحريه بقصف الأهداف المحدده لها فى شمال وجنوب سيناء
وفى الساعه الخامسه عبرت قوات الصاعقه فى 54 طائره هليوكبتر
الى عمق سيناء لتعطيل أحتياطات العدو ومنعها من الوصول لقواتنا
وعبرت مجموعات المخابرات الى أطراف صحراء النقب للقيام بمهامها
وبدأنصب الكبارى لعبور الخمس ألويه المدرعه لدعم المشاه
وأغارت طائرتين هليوكبتر بالنابلم وأشعلتا أبو رديس
ودارت عجله القتال وصيحه الله أكبر تشق أعنان السماء
والله أكبر
وعاشت مصر و المصريين

************************
مساءا نفس اليوم 10 رمضان
6 أكتوبر73
الطيران الأسرائيلى لايستطيع الأقتراب من القناه ويحاول قذف
الكبارى من على أرتفاع منخفض للهروب من الصواريخ فتتلقفه المدافع
عيار 23 وصواريخ الكتف وتسقط أغلب طائراته ويحاول الأغاره على بعض
المطارات بلا فائده فلم تصب لنا طائره واحده على الأرض وعبرت مدرعات
الدعم للجيش الثانى وتأخر عبور مدرعات الجيش الثالث للمد والجزر فى هذا
القطاع ولأول مره فى التاريخ يهاجم جندى المشاه الدبابات بال ر.ب.ج ويدمرها
والطائرات التى أصيبت فى قصف مطار شرم الشيخ يرفض الطيار القفز ويحولها
الى صاروخ يقوده ويصيح الله أكبر وينقض على دشمه رباعيه بها 4 طائرات فانتوم
ويدمره و يستشهد وطائرات الهليوكبتر وهى عائده تفرغ كل منها 64صاروخ حر
عيار 55 مم على رؤوس العدو وعشرات الألوف من قصص البطوله
وتقصق القوات البحريه أهداف فى شمال وجنوب سيناء وتواجه
الصاعقه فى عمق سيناء أحتياطيات العدو المدرعه بأعداد من الأفراد
أقل من الدبابات ويغير مشاه الأسطول بدباباتهم الخفيفه على العدو فى الممرات
بعمق 70 كيلو متر ويغلق باب المندب وتحاصر الغواصات المصريه
الموانئ الأسرائيليه
وفى أسرائيل ذهول ورعب فالهجوم من سوريا أيضا يحقق نتائجه
والفرق المصريه عبرت ولكن كانوا يأملون أن تتمكن قواتهم فى
العمق من الوصول للقناه ودفع ولو جزء من المصريين للأنسحاب
وفى أمريكا أتصل كيسنجر بوزير خارجيه مصر ففوجئ بأنه هو
أيضا فوجئ بالهجوم وظل الأسرائليين الأغبياء لمده 35 عاما
لم يفهموا خدعه السادات لهم بأشرف مروان ولم يصدقوا القله
القليله التى نبهتم بعد سنين الى خدعه الهجوم الليلى
وطوال الليل أستخدم العدو مدفعيته بعيده المدى عيار 175 مم
لقصف قواتنا وطيرانه لمهاجمه القوات التى تخرج خارج
حائط الصواريخ كالصاعقه....ألخ
أما القياده المصريه فعندما أبلغت بخسائر الضربه الجويه الأولى
طلبت أعاده التأكد فكل الخسائر كانت ثمانى
طائرات فقط وكذلك خسائر عبور فرق المشاه الخمس 250
شهيد وقامت قوات قطاع بورسعيد بهجوم مخادع عبر سبخات
بور فؤاد حيث يستحيل أستعمال الدبابات لطبيعه الأرض
وايهام العدو بأن هناك هجوم على ساحل المتوسط وساندها
فى الهجوم المدفعيه الساحليه الثقيله
كما ألغت القياده المصريه الضربه الجوبه الثانيه لنجاح الضربه
الأولى ونجاح العبور وحرصا على القوات الجويه
ووقف العالم جميعه يرقب المعجزه فأفضل التقديرات العالميه
كانت تتوقع خسائر العبور 40% فى كل شئ أفرادا ومعدات ونسيوا
أن الله معنا أن أخلصنا
اللهم أحفظ مصر و المصريين

واعمال البطوله فى هذا اليوم لاتعد ولا تحصى وما أذكره هو فقط ماأن شاهد
عليه عن طريق المشاركه أو ما رأيته على شاشات الردار
ومنها السرب السابع هليوكبتر الذى أندفع لحظه الغروب بمائتى
رجل صاعقه بتسع طائرات الى ممر سدر وتهاجمه أسراب
الفانتوم لمسافه تزيد عن السبعين كيلو وتسقط سبع طائرات
من التسع ويستشهد كل من فيها والطائرتين المتبقيتين
تسقط أحداهما الفانتوم ويهبط منها خمسين بطل يغلقون ممر سدر طوال
فتره القتال تحت قذف رهيب من الطيران المعادى وهجمات مدرعاته أى لمده
تزيد عن 18 يوم وكان المطلوب أغلاقه ليومين
اللهم أرحم شهدائنا وأحفظ مصر و المصريين


فى الساعه 1645 فى يوم 10 رمضان- 6 أكتوبر

أصطفت 54 طائره هل مى8 على الجبهه
لتنقل كل طائره 20 فدائى صاعقه لعمق سيناء وكل جندى صاعقه يحمل
معه زمزميه مياه وبض قطع الفول السودانى فقط وأكثر من وزنه سلاح
وذخيره ولكن أحتياطى الصاعقه أندفع وركب الطائراتلتقع كل طائره ب23 جندى
بأزيد من الوزن المسموح ب15% وهذا مستحيل علميا ولكن حدثت المعجزه
وأقلعت جميع الطائرات مخترقه جدار النيران على قناه السويس الى عمق
سيناء مواجهه المقاتلات الأسرائيليه وجميع أسلحتهم فى العمق وليسقط
م.أ/أحمد لطفى هلال لأول مره فى التاريخ مقاتله فانتوم بطائره هليوكبتر
وليحقق رجال الصاعقه معجزات عديده على أرض سيناء

اللهم ما أحفظ مصر والمصريين

ومن المعجزات التى تدرس فى جميع المعاهد العسكريه فى العالم
مجموعتى الصاعقه فى بالوظه ورمانه
هم مائتين وعشرين بطل هبطوا من الهليوكبتر فى منطقتى بالوظه ورمانه فى شمال سيناء تحت القصف الجوى الكثيف ومهمتهم أيقاف مائه دبابه أسرائيليه لمده
ست ساعات فقط بالأسلحه الخفيفه فى منطقه مستويه لايوجد بها تباب أو
جبال ويسهل للعدو الألتفاف حولهم ورغم ذلك أوقفوا 250 دبابه أسرائيليه
لمده 48 ساعه حتى أستشهدوا جميعاولم بعد من المجموعتين الا 25 يطل
اللهم ما أرحم شهدائنا وأرعى أسرهم
اللهم ما أحفظ مصر و المصريين

وباقى مجموعات الصاعقه التى أنزلتها الطائرات الهليوكبتر فى المضايق وكان
المطلوب منها أغلاقها لمده 48 ساعه فقط أغلقتها لمده 18 يوما كامله حتى صدر اليها
الأمر بالأنسحاب والأنضمام لقوات الجيش الثالث الميدانى التى تقدمت
وأغلقت المضايق بالنيران وحتى لا تصيب نيرانها الصاعقه لو تجدد القتال
اللهم أرحم شهدائنا و أحفظ مصر و المصريين

يومها ركب جنود الصاعقه الطائرات ومع كل منهم زمزميه مياه
وبعض قطع الفول السودانى ويحمل على ظهره مايماثل وزنه
من الذخيره والسلاح والجميع صائمون
اللهم أرحم شهدائنا وأحفظ مصر و المصريين

مساء يوم 6 أكتوبر أقتحم خطوط النيران عدد من طائرات الهليوكبتر
كل منها منفرده تحمل مجموعات صغيره من أبطالنا بملابس البدو
وبملابس مدنيه وهبطت على حدود صحراء النقب ونفذوا عملياتهم
داخل فلسطين وعادوا مع الفجر دون أن نفقد طائره واحده أو فرد





***************

10 رمضان...يوم المعجزات ولتبسيط الأمور وتوضيح بعضها والأعجاز الربانى



الذى شهده الجميع فأن أقل تقدير لخسائر العبور وهو التقدير الروسى كان 40% من القوات أى 32 ألف شهيد فبأمر الله شهداء العبور كانو أقل من 250 شهيد


الطائره الميج -17 التى أشتركت 48 طائره منها فى الضربه الجويه الأولى أساسا


مصممه فى نهايه الحرب العالميه الثانيه وكان كل تسليحها ثلاث رشاشات ولا تحمل


أجهزه ردار أو أى صواريخ أو قنابل أو أجهزه تنشين ألكنرونيه طورها المصريون لتحمل


600 كيلو جرام من القنابل وثمانيه صواريخ غير موجهه مصريه الصنع وتقوم هذه


الطائرات بتدمير جميع قواعد صواريخ هوك ومطارات العدو القريبه بنسبه 100%


ولا تصاب منها الا طائره واحد فى القطاع الشمالى من سيناء وينجح المقدم باهر التونسى فى العوده بها الى غرب القناه بينما أجمالى حموله 48 طائره ميج -17


هو أقل من حموله 4 طائرات فانتوم


وطلمبات المياه التى جرفت الساتر الترابى وضعت على قوارب خشب صغيره جدا


ورغم قوه هذه الطلمبات وشده التيار فى القناه فلم ينقلب قارب واحد أو تعطل طلمبه واحده


ومن ضمن المعجزات معجزه تقديم موعد العبور 30 دقيقه كامله خارج الخطه


ودون أوامر وببساطه شديده قد يحدث أن يصل أثنان الى نفس القرار فى نفس اللحظه وينفذانه دون تنسيق مسبق فى نفس التوقيت أما أن يفعل ذلك 150


ألف أنسان دون تنسيق ومخالفه للأوامر فهذه معجزه من الله سبحانه و تعالى


فالأومر كانت العبور للموجه الأولىفى الساعه الثانيه وأربعين دقيقه للجبهه كامله


بطول 186 كيلو متر حتى لا تصيب مدافعنا رجالنا بستائر النيران التى تطلقها


ولكن الجميع وبلا تنسيق بدأ العبور فى الثانيه وعشر دقائق وتحركت معهم نيران


المدفعيه للأمام دون أن تصيب رجالنا وتدك العدو دون أوامر و دون تنسيق بطول


186 كيلو متر وبتنسيق ربانى أستقر فى قلوب وعقول 150 ألف مقاتل منهم


80 ألف يعبرون و70 ألف على الضفه الغربيه يحمونهم بالنيران وينتظرون دورهم


فى العبور


وعشرات الألوف من المعجزات



********************************




البيانات العسكريه الصادره عن القياده الغامه للقوات المسلحه المصريه



يوم 10 رمضان - 6 أكتوبر 73 وكلها تيدأ بأسم الله الرحمن الرحيم


البيان الرقم (1)

الصادر عن القيادة العامة للقوات المسلحة


بسم الله الرحمن الرحيم



قام العدو الساعة الواحدة والنصف بعد ظهر اليوم بمهاجمة قواتنا بمنطقتي الزعفرانة والسخنة بخليج السويس بواسطة تشكيلات من قواته الجوية عندما كانت بعض من زوارقه البحرية تقترب من الساحل الغربي للخليج، وتقوم قواتنا حالياً بالتصدي للقوات المغيرة.



ــــــــــــــــــــــــ



البيان الرقم (2)


التاريخ: 6/10/1973


سعت : 1425




الصادر عن القيادة العامة للقوات المسلحة


بسم الله الرحمن الرحيم



رداً على العدوان الغادر الذي قام به العدو ضد قواتنا في كل من مصر وسوريا يقوم حالياً بعض من تشكيلاتنا الجوية بقذف قواعد للعدو وأهدافه العسكرية في الأراضي المحتلة.



ــــــــــــــــــــــــ



البيان الرقم (3)


التاريخ: 6/10/1973


سعت : 1502




الصادر عن القيادة العامة للقوات المسلحة


بسم الله الرحمن الرحيم



إلحاقاً للبيان رقم (2) نفذت قواتنا الجوية مهاماً بنجاح وأصابت مواقع العدو إصابات مباشرة وعادت جميع طائراتنا إلى قواعدها سالمة عدا طائرة واحدة.



ــــــــــــــــــــــــ



البيان الرقم (4)


التاريخ: 6/10/1973


سعت : 1507




الصادر عن القيادة العامة للقوات المسلحة


بسم الله الرحمن الرحيم



حاولت قوات معادية الاستيلاء على جزء من أراضينا غرب القناة وقد تصدت لها قواتنا البرية وقامت بهجوم مضاد ناجح ضدها بعد قصفات مركزة من مدفعيتنا على النقط القوية المعادية ثم قامت بعض من قواتنا باقتحام قناة السويس مطاردة للعدو إلى الضفة الشرقية في بعض مناطقها وما زال الاشتباك مستمراً.



ــــــــــــــــــــــــ



البيان الرقم (5)


التاريخ: 6/10/1973


سعت : 1600




الصادر عن القيادة العامة للقوات المسلحة


بسم الله الرحمن الرحيم



نجحت قواتنا في اقتحام قناة السويس في قطاعات عديدة واستولت على نقط العدو القوية بها ورفع علم مصر على الضفة الشرقية للقناة.



كما قامت القوات المسلحة السورية باقتحام مواقع العدو في مواجهتها وحققت نجاحاً مماثلاً في قطاعات مختلفة.



ــــــــــــــــــــــــ



البيان الرقم (6)


التاريخ: 6/10/1973


سعت : 1640




الصادر عن القيادة العامة للقوات المسلحة


بسم الله الرحمن الرحيم



نتيجة لنجاح قواتنا في عبور قناة السويس قام العدو بدفع قواته الجوية بأعداد كبيرة فتصدت لها مقاتلاتنا واشتبكت معه في معارك عنيفة وقد أسفرت المعارك عن تدمير إحدى عشر طائرة للعدو، وقد فقدت قواتنا عشر طائرات في هذه المعارك.



ــــــــــــــــــــــــ



البيان الرقم (7)


التاريخ: 6/10/1973


سعت : 1930




الصادر عن القيادة العامة للقوات المسلحة


بسم الله الرحمن الرحيم



نجحت قواتنا المسلحة في عبور قناة السويس على طول المواجهة وتم الاستيلاء على منطقة الشاطئ الشرقي للقناة وتواصل قواتنا حالياً قتالها مع العدو بنجاح ـ كما قامت قواتنا البحرية بحماية الجانب الأيسر لقواتنا على ساحل البحر الأبيض المتوسط وقد قامت بضرب الأهداف الهامة للعدو على الساحل الشمالي لسيناء وإصابتها إصابات مباشرة.



ــــــــــــــــــــــــ



البيان الرقم (8)


التاريخ: 6/10/1973


سعت : 0037




الصادر عن القيادة العامة للقوات المسلحة


بسم الله الرحمن الرحيم



قام العدو بعد آخر ضوء اليوم بهجمات مضادة بالدبابات والمشاة الميكانيكية ضد قواتنا التي عبرت قناة السويس ومن اتجاهات مختلفة وقد تمكنت قواتنا من صد جميع هذه الهجمات وتدمير العدو وتكبيده خسائر كبيرة في الأفراد والمعدات ولا زالت قواتنا تقاتل بنجاح من مواقعها على الضفة الشرقية للقناة.


التوقيع :
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

التعديل الأخير تم بواسطة عبدالرازق محمد ; 12-05-12 الساعة 03:34 PM
  رد مع اقتباس
غير مقروء 29-09-10, 06:51 PM   #26
 
الصورة الرمزية عبدالرازق محمد
1asp143 اكتوبر تطوير الهجوم على الجبهة المصرية


12 اكتوبر تطوير الهجوم على الجبهة المصرية

-1 الدوافع
2موقف الجيشين قبل يوم12
3-موقف العدو فى مواجه الجيشين
4-موقف القاده من فكره تطوير الهجوم
5--القوات المنفذه لهجوم
6- المعارك التى قامت بها القوات المصريه فى القطاعات المختلفه من الجيشين
7-موقف الجيشين بنهايه يوم 14 اكتوبر

1- الدوافع
بناء على توجيهات من الرئيس محمد انور السادات قررت القياده العامه للقوات المسلحه مساء يوم 12 1973اكتوبر تطوير الهجوم فى اتجاه الممرات الجبليه فى اتجاه الشرق للضغط على القوات الاسرائيليه ولاجبارها على تخفيف الضغطها على الجبهه السوريه فى الجولان بعد ان اصبحت العاصمه السوريه هدفا للغارات الجويه واصبحت القوات الاسرائيليه متسيده الموقف على الجبهه السوريه ورات القياده السياسيه فى مصر انه لابد من عمل تقوم به القوات المسلحه لدفع العدو لتحويل مجهوده الرئيسى عن سوريا وحتى هذا اليوم كانت قوات الجيشين الثانى والثالث قد حققت المهام الموكله اليها بنجاح كبير وذلك رغم عدم السيطره على خليج السويس فى قطاع الجيش الثالث حيث كانت قوات رؤوس الكبارى الجيشين متمسكه بالخطوط التى وصلت اليها وكانت القوات فى هذا الوقت تقوم بتأمين راس الكوبرى وايضا تصد الهجمات المضاده للعدو وتكبده المزيد من الخسائر كل ساعه وكانت ببساطه تنفذ التخطيط الموضوع للعمليات التى تم دراستها لمده طويله وتم التدريب عليه لمده اطول وختى هذا التوقيت كان تدخل القياده العامه فى قرارت الجيوش محدود فالخطه تحتوى على كل صغيره وكبيره والقاده الميدايون يمارسون القياده والسيطره على القوات ويتخذون القرات المناسبه بناء على الاوضاع والمواقف الفعليه التى يطلعون عليها بأنفسهم


2-موقف الجيشين قبل يوم 12
1- موقف الجيش الثالث
النسق الاول للجيش الثالث شرق القناه
فى اليمين على محور الشط-متلا:
1-الفرقه 19 مشاه ومعها اللواء 1مشاه ميكانيكى واللواء 22 مدرع من الفرقه 6مشاه ميكانيكى مدعومه به وكتيبه من المجموعه27صاعقه علاوه على عناصر الدعم الاخرى
وكان اجمالى الخسائر من الدبابات على هذا المحور 100 دبابه بين عاطله ومدمره والمتبقى كان 149دبابه صالحه للقتال
وفى اليسار محور جنوب البحيرات -الجدى:
2-كانت الفرقه 7 مشاه ومعها اللواء 25مدرع المستقل وبقايا الكتيبه 603مشاه ميكانيكى من اللواء 130مشاه ميكانيكى مستقل (فى النقطه الحصينه بكبريت بقياده المقدم ابراهيم عبد التواب) وكتيبه صاعقه من المجموعه 127صاعقه علاوه على وسائل الدعم الاخرى واكن اجمالى الخسائر فى هذا النطاق 40دبابه بين مدمره وعاطله وكان المتبقى 178دبابه صالحه للقتال
النسق الثانى للجيش الثالث
الفرقه 4 مدرعه اللواء 2 مدرع متمركز فى الجفره ومنه كتيبه دبابات تتمركز جنوب طريق السويس
اللواء3مدرع يتمركز فى منطقه كم85 طريق السويس
اللواء6 مشاه ميكانيكى يتمركز فى منطقه الموقع المتوسط بمنطقه الكم109 طريق السويس ومنه سريه ميك فى بورتوفيق
الفرقه 6 مشاه ميكانيكى عدا اللواء 1مشاه ميكانيكى واللواء 22مدرع!!!!!!!!!!
اللواء 113مشاه ميك كتيبه تدافع عن معابر الفرقه 19 وكتيبه تدافع عن الفرقه 7
الاحتياطى
الفوج 1حرس حدود فى قطاع بير عديب
لواء صاعقه فلسطينى لواء دفاع اقليمى مجومعه صاعقه تم دفعها مع الفرقتين 19/7 مشاه وتبقى منها الكتيبه 43 صاعقه
2-موقف الجيش الثانى
النسق الاول
1-الفرقه 16مشاه شمال محور البحيرات الى شمال الاسماعيليه مدعومه باللواء 14مدرع من الفرقه 21 مدرعه
2-الفرقه 2مشاه فى المنتصف ومعها اللواء 24مدرع (من شمال الاسماعيليه الى البلاح والاستيلاع على حصن هيزابون فى الفردان
3-الفرقه 18مشاه من البلاح مرورا بالقنطره وصولا الى بحيره المنزله ومعها اللواء 15مدرع المستقل وامكن لها تحرير القنطره شرق
منطقه بورسعيد
النسق الاول 2لواء مشاه مستقل لواء 30مشاه مستقل ولواء 135مشاه مستقل
النسق الثانى للجيش الثانى:
الفرقه 21مدرعه عدا اللواء 14مدرع
الاحتياطى
1- الفرقه 23مشاه ميكانيكى عدا اللواء 24مدرع
2-اللواء 10مشاه ميكانيكى من الفرقه 3مشاه ميكانيكى احتياطى القياده العامه بالقاهره


-موقف العدو الاسرائيلى فى مواجهه قوات الجيشين
1-فى نطاق الجيش الثالث
كان العدو فى هذه الفتره يقوم بمعارك دفاع تعطيلى بغيه منع اى تقدم للقوات المصريه الى الطريق العرضى 3 مع القيام بهجمات مضاده بغرض تثبيت القوات ومنعها من اكتساب ارض جديده وجر القوات المدرعه الى كمائن معده وستائر دبابات معده للايقاع بها وكل تركيزه على محاور التقدم الرئيسيه للقوات المصريه محافظا على الاتصال الدئم بقواتنا تمهيدا للقيام بضريه مضاده قويه انخفض المجهود الجوى فى ايام 10/11/12 اكتوبر بسبب تركيز العدو المعاونه الجويه على الجبهه السوريه وقد كانت القوات فى مواجهه الجيش الثالث تقدر ب 2لواء مدرع لواء مشاه ميكانيكى وكتيبه مشاه 6كتائب مدفعيه منها كتيبه عيار 175مم ووحدات من الصواريخ المضاده للدبابات والمدافع المضاده للدبابات وكان فى النسق الثانى لواء مدرع على محور متلا ..........
وكان العدو قد استغل المناطق السابق تجهيزها هندسيا كخطوط صد مضاده للدبابات وقام بالمناوره فى استخدامها بواسطه الاحتياطيات القريبه بغرض التراشق بنيران الدبابات وجذب دبابات قواتنا لتدميرها بالصواريخ المضاده للدبابات(كمائن وستائر دبابات)
قطاع الجيش الثانى
كان فى نطاق الجيش الثانى قوه تقدر بفرقتين مدرعتين فرقه قامت بالهجوم المضاد الرئيسى ايام ليله 7 وايام 8/9 اكتوبر بقياده الجنرال كلمان ماجن والفرقه فى القطاع الاوسط بقياده الجنرال شارون لدعم فرقه ماجن وبعد فشل الهجوم المضاد الاسرائيلى يوم 8 لم يقم شارون بتنقيذ تعليمات جونين وهى معاونه فرقه الجنرال كلمان ماجن فى حاله فشله فى تنفيذه مهامه (كل هذا فى سبيل تنفيذ حلمه بالعبور بقواته كامله الى الضفه الغربيه للاستيلاع على الاسماعيليه كما كان يخطط) غير ان هاتين الفرقتين كانت مدعومه بكتائب مدفعيه ومشاه ميكانيكى


4-موقف القاده من تطوير الهجوم ناحيه الشرق
صدر القرار السياسى بتطوير الهجوم فى اتجاه الشرق (المضايق الجبليه )
فى يوم 11 اكتوبر اجتمع المشير احمد اسماعيل مع الفريق سعد الدين الشاذلى وناقشه بخصوص تطوير الهجوم ناحيه الشرق ولكنه عارض الفكره من بدايتها وابدى له الاسباب وظن الفريق الشاذلى ان المشير اقتنع بكلامه ولكنه فى يوم 12 اكتوبر الموافق فاحه فى الموضوع مره اخرى مدعيا ان هذه المره هو تخفيف الظغط على الجبهه السوريه حيث ان العدو لديه امامنا
1-8الويه مدرعه ولن يحتاج الى سحب اى قوات من الجبهه السوريه حيث ان هذه القوات قادره على صد اى هجوم مضاد
2-ليس للقوات المصريه دفاع جوى متحرك يقوم بتغطيه القوات المكلفه بتطوير الهجوم الا اعداد قليله من سام 6 لا تكفى لحمايه قواتنا شرق القناه وبذلك تقع القوات البريه فريسه بعد خروجها من المظله الجويه (15كم) شرق القناه
وبذلك سيتم تدمير قواتنا دون تقديم اى مساعده لتخفيف الظغط على الجبهه السوريه وبعد كل هذا قال الوزير ان هذا القرار سياسى وينبغى ان يبدا صباح الغد 13اكتوبر!!!!!!!!!!!
وفى هذه اللحظه اتصل كلا من اللواء سعد مأمون وعبد المنعم واصل وابديا معارضتهما الشديده لقرار تطوير الهجوم وذلك بمجرد وصول التعليمات لهم من القياده العامه من خلال اللواء طه المجدوب(الجيش الثالث) واللواء محمد غنيم(الجيش الثانى) ولكن تقرر استدعاء القائدين الى مركز القياده العامه فى الحاديه العاشره مساء وقال كل منهم وجه مظره بخصوص تطوير الهجوم ناحيه الشرق ولكن الوزير اصر لان القرار قرار سياسى مما الزم القاده بتنفيذ الاوامر مع علمهم التام بما ستتعرض له هذه القوات المكلفه بتطوير الهجوم

5- القوات التى كلفت بالهجوم ومحاور تقدمها
1-محور متلا
لواء مدرع (لواء 3المدرع) من الفرقه 4مدرعه (النسق الثانى للجيش الثالث) يتقدم فى اتجاه ممر متلا للاستيلاء على الممر الغربى للممر وتأمينه وتعاونه للمعل كمفرزه اماميه متقدمه على الجنب الايمن كتيبه مشاه ميكانيكى من الفرقه 6مشاه ميكانيكى (النسق الثانى للجيش الثالث) الكتيبه 339مشاه ميكانيكى
2-محور الجدى:
لواء مشاه ميكانيكى من الفرقه 7مشاه(لواء11مشاه ميكانيكى) (الفرقه اليسار للجيش الثالث) يتقدم شرقا للاستيلاء على تقاطع الطريق العرضى 3 مع طريق الجدى بالتعاون مع كتيبه من اللواء 25 مدرع مستقل الملحق على الفرقه 7 مشاه منذ بدايه العمليات
3-محور الطاسه:
الفرقه 21مدرعه (النسق الثانى للجيش الثانى) تتقدم شرقا للاستيلاء على تقاطع الطريق العرضى 3 مع الطريق الاوسط عند الطاسه
4-محور بالوظه:
اللواء 15مدرع مستقل الملحق على الفرقه 18مشاه منذ بدايه العمليات يتقدم شرقا للاستيلاء على تقاطع الطريق العرضى مع الطريق الساحلى عند بالوظه

تطوير الهجوم فى نطاق الجيش الثالث:
بعد قرار القياده العامه بتطوير الهجوم شرقا ناحيه المضايق الجبليه اجتمع اللواء عبد المنعم واصل مع قاده الجيش الثالث ليطلعهم على قرار القياده العامه والقوه التى ستقوم بتنفيذ الهجوم والتطوير وكانت الفوه التى قدرتها القياده العامه هى
1-لواء مدرع من الفرقه الرابع المدرعه (اللواء الثالت مدرع) فى اتجاه محور متلا
2- لواء مشاه ميكانيكى من الفرقه 7مشاه ميكانيكى (لواء 11مشاه ميكانيكى) فى اتجاه محور الجدى


معركه اللواء 3 مدرع :
يتقدم فى اتجاه ممر متلا للاستيلاء على الممر الغربى للممر وتأمينه وتعاونه للمعل كمفرزه اماميه متقدمه على الجنب الايمن كتيبه مشاه ميكانيكى من الفرقه 6مشاه ميكانيكى (النسق الثانى للجيش الثالث) الكتيبه 339مشاه ميكانيكى
تم تأمين دفع اللواء 3 مردع للهجوم تحت اشراف قائد الفرقه 19 والفرقه الرابعه المدرعه بقيام المدفعيه بقصفه نيران لمده 15 دقيقه على الاهداف المعاديه فى اتجاه محور التقدم للواء وعلى الاهداف المرئيه واشترك فى القصف 5كتائب مدفعيه كما تم دفع الكتيبه 339مشاه ميكانيكى من الواء 113 مشاه ميكانيكى من الفرقه 6مشاهميكانيكى على الجنب الايمن للواء المدرع خلال وادى مبعوق بالاضافه الى دفع سريتين صاعقه للعمل على المدخل الغربى لمحور متلا حيث بدات تحركاتها منتصف ليله13/14 اكتوبر ورغم كل هذا التأمين للعمليه لم ينجح اللواء فى تنفيذ المهمه المكلف بها كان الواء يتقدم فى نسقين واحتياطى النسق الاول كتيبتى دبابات مدعمه بسريتين مشاه ميكانيكى النسق الثانى كتيبه دبابات عدا سريه والاحتياطى كتيبه مشاه ميكانيكى رغم وصوله الى مسافه 7كم غرب ممر متلا لوقوعه فى كمين دبابات وخروجه عن نطاق حمايه الدفاع اجوى
بدات عمليات هجوم اللواء 3 مدرع بدايه غير مشجعه حيث كان المخطط لتأمين اللواء3مدرع ضربه جويه تسبق العمليه الا انها لم تنفذ لعدم امكانيه تحقيق اتصال مع كتائب الصواريخ المضاده للطائرات التى تم انتقالها الى شرق القناه قبل اول ضوء يوم 14 اكتوبر وبعد قصفه مدفعيه الجيش الثالث لصالح التطوير يوم 14 اكتوبر اتم الجيش قصفع تكتيكه اخرى بصوريخ ارض ارض متوسطه المدى ضد احتياطيات العدو فى العمق واثناء تقدم اللواء فى اتجاه ممر متلا قام الجيش بقصف مراكز القياده والسيطره وبطاريات صواريخ الهوك فى مدخل ممر متلا ورغم توجيه العدو ضرباته الجويه فى اتجاه اللواء 3 مدرع الا ان اللواء تمكن من التقدم فى اتجاه الشرق وفى الساعه 0800 اصطدم اللواء3 مدرع بدبات العدو فأشتبك معها واصبح خارج النطاق الكامل لمظله الدفاع الجوى وفى نفس توقيت دفع اللواء 3 مدرع تم دفع الكتيبه 339 مشاه ميكانيكى الا ان الكتيبه بمجرد وصلها الى وادى مبعوق تم انقطاع الاتصال بها فكلف الفريق عبد المنعم واصل ظابط اتصال ومعه جهاز لاسلى بالوصل اليها واتضح ان الكتيبه تعرضت لقصف جوى مركز واهجوم مضاد لدببابات العدو وان قائئد الكتيبه قد فقد الا انه تقرر ان تكمل الكتيبه مهمتها ويتولى رئيس عمليات الكتيبه قيادتها واللواء 3 مدرع كان قد توقف على بعد 7كم من المدخل الغربى للمر متلا وفى مواجهه اللواء كان هناك قوه تقدر بلواء مدرع فى مواجهته فى الوقت الذى تعزر فيه تقدم جرارت المدفعيه لغرزها فى الرمال واستشهد قائد اللواء العقيدنور الدين عبد العزيز وتولى القياده المقدم حسين منصور رئيس اركان اللواء ونظرا لكبر حجم الخسائر فى الكتيبه 339 مشاه ميكانيكى اصدرت لها الاوامر بالتعزيز على الخط العام الذى وصلت اليه وتقرر سحب اللواء 3مدرع الى مسافه 2كم من الحد الامامى لراس كوبرى الفرقه 19مشاه وتم سحب باقى المعدات وجرارت المدفعيه وقامت عناصر الصاعقه والمدفعيه بتأمين اجراءت سحب اللواء
ملحوظه:
1- من العوامل التى ادت الى اضعاف قوه اللواء انه تقرر دعم اللواء بعده عانصر قبل تنفيذ الهجوم وهى صواريخ مالوتكا على عربات بردم وسريه 57مم مضاد للطائرات ثنائيه المواسير ذاتيه الحركه وفصيله مهندسين عسكريين
2-العقيد نور الدين عبد العزيز كان يتحرك بمركبته فى المواقع الاماميه فى شجاعه نادره الى اصيبت مركبته بقذيفه مباشره فأستشهد فى الحال وفقد مركز قياده اللواء المتقدم
3-اللواء 3 مدرع هو القوه المصريه الوحيده التى تقدمت الى عمق اكثر من 25كم شرق القناه وقد اعترفت المراجع الاسرائيليه بذلك بقولها ان المفجأه الوحيده فى عمليه تطوير الهجوم كان فى القطاع الجنوبى
3- خسائر اللواء حوالى 60 دبابه ت 55 و9 مركبات مدرعه من طراز ب ك وجميع مدافع كتيبه المدفعيه نتيجه للقصف الجوى والستائر الصاروخيه استشهاد قائد اللواء العقيد أ.ح نور الدين عبد العزيز عدد كبير من الجرحى والشهداء فى ساحه القتال هذا فى الوقت الذى لا توجد فيه قوات من الجيش الثالث تدعم اللواء

معركه اللواء 11 مشاه ميكانيكى:
مهمته يتقدم شرقا للاستيلاء على تقاطع الطريق العرضى 3 مع طريق الجدى بالتعاون مع كتيبه من اللواء 25 مدرع مستقل الملحق على الفرقه 7 مشاه منذ بدايه العمليات
هذا اللواء تم دفعه يوم 13 اكتوبر اى قبل تنفيذ عمليه التطوير على جميع قطاعات الجيوش وذلك لان عمليات التطوير كان مقرر لها صباح يوم 13 اكتوبر الا ان القياده قررت تأجيل التطوير لمده 24 ساعه ليصبح يوم 14 اكتوبر وكان شعبه العمليات ابلغت قوات الجيشين الثانى والثالث المكلفين بالهجوم يوم 13الا ان شعبه العمليات اغفلت ان تخبر الفرقه 7 مشاه بالقرار الجديد الا وهو تأجيل العمليه لمده 24ساعه
تم تأمين دفع اللواء بقصفه نيران على الاهداف المعاديه فى المواجهه وعلى اجناب خط دفع اللواء لمده 15 دقيقه بنيران 5 كتائب مدفعيه وتم فتح احتياطى الفرقه 7 مشاه من الاسلحه المضاده للدبابات على الجنب الايمن للواء ولكنه لم ينجح فى التقدم سوى 2كم شمال شرق تقاطع طريق الجدى نظرا لتمسك العدو بسلسله من الهيئات المتتاليه والمجهزه بخطوط صد دبابات والاسلحه المضاده للدبابات وتم اعاده تخطيط قصفه النيران مره اخرى لتأمين الدفع مره اخرى بدفع كتيبه دبابات من اللواء 25 مدرع مستقل النلحق على الفرقه 7 مشاه منذ بدايه العمليات بحيث يتم دفعها فى وقت يسبق دفع اللواء ب15 دقيقه لجذا انتباه العدو الذى يركز على اللواء بعيدا عن اهداف اللواء وبدات الكتيبه فى التحرك ووصلت الى خط المهمه تحت ستر نيران المدفعيه وتحددت الساعه 1250 لدفع اللواء مره اخرى ولكن كان اللواء 3 مدرع كان قد تورط ولم يتمكن من تحقيق مهمته فى اتجاه محور متلا فصدرت الاوامر بأيقاف تقدم اللواء 11مشاه ميكانيكى وعوده كتيبه الدبابت الى محلاتها بعد تكبدت خسائر تقدر ب15دبابه واستشهد قائدها
ملحوظه :خلال المعارك الحاميه التى دارت بين اللواء 11 مشاه ميكانيكى والقوات الاسرائيليه حدث ان مجموعه مدفعيه اللواء اثناء قيامها بقصف مواقع العدو اصابت احدى قذائفها مركبه القياده التى كان يستقلها الجنرال البرت ماندلى قائد القطاع الجنوبى لسيناء عندما كان يقوم بأستطلاع ارض المعركع بالمنظار المكبر ومصرع اربعه من ركابها ورافى اونجر مراسل الاذاعه الاسرائيليه

تطوير الهجوم فى نطاق الجيش الثانى :

شرح اللواء سعد مأمون لقداه الجيش الثانى الخطه العامه لتطوير الهجوم فى نطاق الجيش الثانى والغرض منها الاستيلاء على الخط العام الطاسه بالوظه على الطريق العرضى 3 وذكر ان القياده قررت تخصيص مجهود جوى رئيسى لدعم العمليات فى نطاق الجيش وكانت المهام التى كلف بها الجيش الثانى تتلخص فى الاتى :
1-تقوم الفرقه الثانيه مشاه بدفع كتيبه مشاه ميكانييكى مدعمه من اللواء الميكانيكى بالفرقه للعمل كمفرزه اماميه والتقدم على محور طريق عرام (الطريق الممتد من الفردان الى الطريق العرضى 3) لتأمين الجنب الايسر للفرقه 21 المدرعه اثناء تقدمها شرقا
2-تقوم الفرقه 18مشاه بدفع كتيبه مشاه ميكانيكى مدعمه من اللواء الميكانيكى بالفرقه للعمل كمفرزه اماميه والتقدم على محور طريق القنطره بمهمه الاستيلاء على تقاطع الطرق وتأمين الجنب الايمن للواء المدرع 15 مستقل اثناء تقدمه
3- يتم سحب اللواء 24 مدرع (من الفرقه 23مشاه ميكانيكى) الملحق على الفرقه 2 مشاه منذ بدايه العمليات من تجميع الفرقه 2مشاه ليتمركز فى منطقه المحطه 3شرق الاسماعيليه ليكون احتياطيا فى يد قائد الجيش الثانى نظرا لاشتراك اللواء 14 المدرع مع فرفته الاساسيه الفرقه 21 المدرعه فى عمليه التطوير
3- الفرقه 21 المدرعه القوه الاساسيه فى تطوير الهجوه يتم دفعها من محور التقدم الخاص بها من راس الكوبرى الخاص بالفرقه 16مشاه


الخريطه
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة



معركه الفرقه 21 مدرعه:
مهمتها يتقدم شرقا للاستيلاء على تقاطع الطريق العرضى مع الطريق الساحلى عند بالوظه
اولا اللواء الاول مدرع:
فى الساعه السادسه والنصف صباح يوم 14 اكتوبر تم دفع الفرقه 21 المدرعه من خط الدفع المخصص لها داخل راس الكوبرى الفرقه 16مشاه (اللواء المدرع فى اليمين واللواء 14مدرع فى اليسار وتم تأمين دفعها بضربه جويه فى اتجاه المجهود الرئيسى (اللواء الاول المدرع من الساعه السادسه الى الساعه السادسه والربع صباحا واشتركت فيه 16كتيبه مدفعيه واستهلكت فيه 0.4وحده ناريه
وفى الساعه الثامنه صباح اصطدمت الفرقه بمقاومه شديده من مواقع مجهزه للعدو على الخط العام النقطه 118-القطاويه النقطه 146حنوب وشمال الطريق الاوسط وفى نفس الوقت وصلت معلومات تفيد بأن العدو بدا يحرك احتياطيه المدرع فى اتجاه جبل حبيطه على الجانب الايمن للفرقه 16مشاه وكان موقف اللواء الاول مدرع بالغ السوء منذ بدء تحركه فقد تعرض لقصف مركز من مدفعيه العدو البعيده المدى عيار 175مم علاوه على نيران كثيفه من الدبابات وستائر الصواريخ المضاده للدبابات من النقطه 118 مما ادى الى استشهاد العقيد أ.ح محمد توفيق ابوشادى وكذا قائد مدفعيه اللواء فى اول 15دقيقه وتدمير دبابه قائد كتيبه اليسار وتولى رئيس اركان اللواء مسئوليه قياده اللواء وادى هذا الموقف بالاضافه الى شده وكثافه النيران التى تركزت على وحدات اللواء الى ضياع السيطره خاصه بعد انقطاع الاتصال بين قياده اللواء ووحداته الفرعيه ونتيجه لذلك فقدت بعض الواحدات اتجاهها وتحركات نحو الشمال لتفادى المقاومات الشديده التى اوقفت تقدمها بدلا من التجاه ماحيه الشرق وفقا للخطه الموضوعه مما ادى الى التصاق بعض سرايا الدبابات من اللواء الاول المدرع بوحدات اللواء 14 مدرع


اللواء 14 مدرع :
كان موقف اللواء 14مدرع افضل بكثير من موقف اللواء الاول مدرع فقد نجح فى تدمير الموقع الامامى للعدو فى طريق تقدمه وتمكن من التقدم حوالى خمسه كيلو متر امام الحد الامامى لراس كوبرى الفرقه 16 مشاه الكوبرى الذى دفع منه وتمكن من الوصول الى الخط العام ولكنه ارغم على التوقف اما نيران دبابات العدو والستائر المضاده الدبابات السابقه التجهيزوالتى تركزت على وحداته من موقع العدو الحصين والسابق التجهيز فى النقطه 146شمال وجنوب الطريق الاوسط
وبعد اصابه اللواء سعد مأمون بنوبه قلبيه وتولى اللواء تيسير العقاد رئيس اركان الجيش قياده الجيش فى المركز المتقدم بالاسماعيليه وفى هذا الوقت كانت الفرقه 21 مدرعه مازالت مشتبكه فى قتال عنيف مع قوات العدو والتى اوقفتها عن التقدم واصدر قائد الفرقه العميد ابراهيم العرابى اوامره الى اللواء 18 مشاه ميكانيكى (النسق الثانى للفرقه) بالتحرك الى منطقه الطاليه وان يكون مستعد للدفع للعمل على الجنب الايمن للواء 14 مدرع وكانت فكره العميد ابرهيم العرابى ترمى الى استخدام المشاه المترجله كى تتعاون مع الدبابات لتدمير المقاومات التى اوقفت تقدم اللواء 14 مدرع وتم معاونه هجوم الفرقه بحشد ضخم من نيران المدفعيه اشتركت فيه مجموعه من مدفعيه الجيش الثانى ومجموعات مدفعيه الفرق 21المدرعه والفرقه 16مشاه والفرقه 2مشاه وتركزت على مواقع العدو التى اوقفت تقدم الفرقه 21المدرعه وعلى مواقع بطاريات العدو فى العمق وتم تنفيذ معاونه جويه بعدد 3 طلعات جويه لمعاونه الفرقه ولكن تأثير الضرب كان محدود نتيجه عدم تحقيق اتصال مباشر بين قائد الفرقه والاهداف المطلوب تدميرها
وكان موقف اللواء الاول مدرع مازال سئ بعد فقد السيطره على وحداته الفرعيه نتيجه استشهاد قائد اللواء وانقطاع الاتصال مع احدى كتائبه المدرعه نتيجه تدمير دبابه القياده فيها مما ادى اى انضمام بعض من وحداته الفرعيه الى اللواء 14 مدرع وبعضها الاخر دخل راس الكوبرى للفرقه 16مشاه ومع المحاولات المستميته لاعاده تجميع اللواء الاول مدرع لاستعاده كفائته القتاليه كان اللواء 14مدرع يقاتل بعناد من موقعه على الخط الاوسط ضد النقطه القويه 146 وقامت الفرقه 2 مشاه بمعاونه اللواء وتأمين جنبه الايسر بنيران مدفعيتها واسلحتها المضاده للدبابات الذى قام بالفتح على الجنب الايمن للواء من صد الهجوم المضاد للعدو وتدميره وتدمير 5دبابات لهوتمكن الفرقه 16 مشاه من صد لبهجوم المضاد على الجنب الاخر للواء وتدمير 4 دبابات

فى الساعه الواحده ظهرا اصبح موقف الفرقه 21 مدرعه حرج ولم يتمكن اللواء الاول من تطوير هجومه فى الشرق واصبح المتبقى من دباباته 66دبابه بينما تعرض اللواء 14 مدرع لهجوم جوى مركز جدا واصبح المتبقى من دبابته 44دبابه اى ان الفرقه فقدت 50% من قواته وفى نفس الوقت كانت اللواء 18 مشاه ميكانيكى مستمر فى التجمع فى الطاليه ولم يسلم هو الاخر من القصف الجوى للعدو ووحدات مدفعيه الفرقه مازالت فى محلاتها داخل راس كوبرى الفرقه 16مشاه وفى هذا التوقيت قام اللواء تيسير العقاد قائد الجيش الثانى بالاتصال بالقائد العام (المشير احمد اسماعيل) وشرح له موقف الفرقه 21مدرعه وطلب معاونه جويه لازاحه المقاومه فى طريق الفرقه ومحاور تقدمها
وفى الساعه التاسعه مساء كانت الاومر قد صدرت من الجيش الثانى بناء على تعليمات القياده العامه الى قائد الفرقه 21 المدرعه بتجميع الفرقه داخل راس الكوبرى الفرقه 16مشاه قبل اول ضوء يوم 15 اكتوبر لاستعاده كفائتها القتاليه فى اقرب وقت ممكن

معركه اللواء 15 مدرع المستقل:
مهمته يتقدم شرقا للاستيلاء على تقاطع الطريق العرضى مع الطريق الساحلى عند بالوظه

كانت المهمه التى خصصت للواء 15 مدرع المستقل هى ان يدفع كمفرزه اماميه للفرقه على المحور الشمالى بعد تدعيمه بوحدات الدعم الازمه بمهمه الوصول الى منطقه بالوظه (تقع فى اقصى شمال الطريق العرضى 3 وعلى بعد 25كم شرق القناه) والاستيلاء على تقاطع الطريق العرضى مع 3 مع الطريق الساحلى الشمالى(طريق القنطره شرق-العريش)
ولتأمين تقدم اللواء تقرر دفع كتيبه مشاه ميكانيكى من اللواء مشاه ميكانيكى من الفرقه 18مشاه مدعمه بكتيبه دبابات اللواء على محور طريق القنطره -حوض ابو سماره بمهمه تأمين الجنب الايمن للواء المدرع
وفى الساعه العاشره مساء يوم 13 اكتوبر عرض العقي أ.ح تحسين شنن قائد اللواء15 مدرع مستقل على العميد أ.ح فؤاد عزيز غالى قائد الفرقه 18مشاه وكان مبنيا على دفع اللواء فى اتجاه بالوظه على ثلاثه محاور تقدم كل محور مدعم بكتيبه دباباتوكانت الكتيبه على المحور الاوسط هى المفرزه الاماميه للواء ويتم دفعها من خط الدفع من راس كوبرى الفرقه 18مشاه فى السادسه والنصف صباحا يوم 14 اكتوبر على ان تتبعها بفتره زمنيه قدرها 45 دقيقه القوه الرئيسيه للواء والتى تتكون من كتيبه دبابات مدعمه تتقدم على المحور الايمن معها مركز القياده المتقدم للواء وكتيبه دبابات على المحور الايسر مدعمه هى الاخرى وفى الساعه السادسه والنصف صباحا تم دفع كتيبه المفرزه الاماميه بعد قصفه نيران قدرها 15 دقيقه وبعد حوالى ابلغ قائد الكتيبه الاماميه بتعرضه لنيران مدفعيه مركزه من العدو واتضح من استطلاعه ان العدو يحتل موقعا دفاعيا حصينا يعترض طريق تقدم اللواء ناحيه الشرق وكان هذا الموقع يبعد عن الحد الامامى لدفاعات الفرقه 18مشاه من 2 الى 3كم ويمتد من بير البرج جنوبا الى النقطه القويه رقم 17شمالا فقد كانت مجهزه بمرابض مدفعيه وستائر دبابات ومدافع مضاده للدبابات مما جعلها تتحكم فى الطري تحكم تام وعلى محاور التقدم فيه زكانت تبعد عن الطريق الساحلى بمسافه 200متر مما هيئ لها جميع العوامل للتحكم بالطريق ومحاوره وحاول قائد الكتيبه مهاجمه النقطه القويه رقم 17شمالا بعد قصفها بنيران مدفعيه الفرقه لمده 10دقائق وذلك بمواجهتها بجزء من قواته والاتفاف بباقى السرايا ولكن الهجوم الذى قام به قائد كتيبه تحت ستر كتيبه المدفعيه الملحقه به لم ينجح لشده النيران المعاديه المؤثره على سراياه وحاول قائد اللواء تعزيز هجوم الكتيبه الاماميه بكتيبه الدبابات التى تتحرك على المحور الطريق الايمن

فى الساعه التاسعه صباحا لمواصله الهجوم شرقا فى اتجاه بالوظه ولتصبح بعد نجاحها فى اجتياز مقاومه العدو هى كتيبه المفرزه الاماميه للواء لكن كتيبه الدبابات لم تنجح فى التقدم نظرا لكثافه نيران ستائر الدبابات مما ارغم كتائب اللواء الثلاث على التوقف تماما وقرر قائد اللواء اقتحام قوه العدو المتمركزه فى النقطه 17لفتح الطريق امام تشكيل اللواء لتحقيق مهمته وابلغ قائد الفرقه قراره الذى كان يقضى بالهجوم على مواقع العدو فى هذه النقطه القويه بعد قصفه نيران نيران لمده 10 دقائق من مجموعه مدفعيخ الفرقه ومدفعيه اللواء بقوه كتيبتى دبابات فى النسق الاول وكتيبه دبابات فى النسق الثانى وصدق قائد قائد الفرقه على القرار وبعد 10 دقائق ابلغ قائدا كتيبتى النسق الاول بكثافه نيران العدو نيران صواريخه المضاده للدبابات ومن الامام ومن الاجناب وعن وقوع خسائر كبيره فى وحدتيهما مما ادى الى انتشار سرايا الدبابات لتقليل الخسائر وفى حوالى الساعه الحاديه عشره اصدر قائد اللواء اوامره بالتوقف على الخط المكتسب لبذى وصلت اليه الدبابات والتمسك به واوقف دفع كتيبه النسق الثانى
ولم يلبث قائد الفرقه ان اصدر اوامره الى قائد اللواء المدرع بالتمسك بالخط المكتسب وتدعيم كتيبتى النسق الاول وفى السادسه مساء امر قائد الفرقه بناء على تعليمات قياده الجيش الثانى بأعاده تجميع اللواء فى القنطره شرق مكان تمركزه السابق وتم التنفيذ بسحب قوات النسق الاول تحت ستر نيران النسق الثانى وعاد اللواء 15 مدرع الى مكان تمركزه داخل راس كوبرى الفرقه 18 مشاه وكانت خسائره 18 دبابه ت 62 و6عربات مدرعه ب.ك

الموقف بنهايه يوم 14 اكتوبر على قطاع الجيش الثانى:
كان موقف راس الكوبرى شرق القناه جيدا حيث تواصل الفرق 16/18/21 مشاه المدعمه بالالويعه المدرعه التمسك بنجاح برؤس الكبارى والدفاع عنها والتصدى للهجمات المضاده وتكبد القوات الاسرائيليه المزيد منالخسائر ولكن بأتساع المواجهه وعم راس كوبرى الفرقه 16مشاه الجانب الايمن للجيش الثانى وجد فاصل كبير نسبيا بين الحد الايمن لراس كوبرى الفرقه وبين ساحل البحيره المره الكبرى فى منطقه الدفراسوار وصل الى حالى 3كم تركت بدون احتلالها بالقوات اعتبار سبخه رمليه تمثل مانع طبيعيا لتقدم القوات المدرعه وخطط الجيش الثانى لحمايتها بنيران المدفعيه وهو امر صحيح نسبيا حيث ثبت ان القوات الاسرائيليه قد اظطرت لاستخدام تجهيزات خاصه كالحصائر المعدنيه لتتمكن من تحريك المدرعات فى هذه المنطقه كما ثبت انها قد منيت بخسائر ضخمه من نيران المدفعيه الجيش الثانى اثناء محاولاتها المتكرره للتدفق غرب القناه فيما بعد
كان موقف الجيش الثانى غرب القناه :
اللواء 116مشاه ميكانيكى من الفرقه 23مشاه ميكانيكى الذى تم اعاده تمركزه بنمنطقه عثمان جنوب ترعه الاسماعيليه لاعاده التوزان بعد دفع الفرقه 21 المدرعه شرق القناه
اللواء 118 مشاه ميكانيكى من الفرقه 23مشاه ميكانيكى ويتمركز جنوب الاسماعيليه ويعتبر مكلفا بتأمين المدينه وطريق الاسماعيليه -القاهره
بالاضافه الى تواجد بعض القوات العربيه فى المؤخره والعناصر الاداريه منها
كتيبه مغاوير كويتيه جنوب مرسى ابوسلطان-الى فايد
قوه مطار فايد ومحطه فايد العسكريه
ملاحظه:اصبحت مؤخره الجيش بلا قوه مدرعه قويه فى الاحتياطى فى يد قائد الجيش قادره على التدخل فى حال اى اختراق


يتبع

التوقيع :
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

التعديل الأخير تم بواسطة عبدالرازق محمد ; 12-05-12 الساعة 03:50 PM
  رد مع اقتباس
غير مقروء 29-09-10, 06:54 PM   #27
 
الصورة الرمزية عبدالرازق محمد
1asp143 موقف الجيش الثالث مع نهايه يوم 14 اكتوبر

موقف الجيش الثالث مع نهايه يوم 14 اكتوبر

كان موقف راس الكوبرى شرق القناه مؤمنا تماما فعلى الجنب الايمن تم حتلال نقطه راس مسله على ساحل خليج السويس وعلى مسافه 17 كم يمين راس كوبر الفرقه 19 مشاه وعلى الجانب الايسر للفرقه 19 مشاه تم احتلال نقطه كبريت على ساحل البحيره المره الكبرى على مسافه 10كم من الجانب الايسر للفرقه 7 مشاه وكان على العدو ان يقاتل على هذه المسافات نسبيا اذا حاول الوصول الى الى اجناب راس الكوبرى فى منطقه الشط فى اليمين او منطقه البحيرات فى اليسار وكانت الفرقتين ال 19 وال7 مشاه تقاتل بنجاح وتكبد العدو خسائر فادحه وتكبده خسائر متتاليه
الموقف غرب القناه للجيش الثالث
كانت الفرقه الرابعه المدرعه لا تزال فى اوضاعها (عدا اللواء 3 المدرع) خلف النطاق الثانى للجيش الثالث حيث كانت قياده الفرقه ومعها اللواء 2 مدرع متمركزه فى شمال وشرق جبل عويبد ام اللواء 6 مشاه ميكانيكى كان يحتل النموقع المتوسط الممتد من جبل الجوزه الحمراء الى جبل جنيفه
كانت الفرقه 6 مشاه ميكانيكى عدا اللواء 22 مدرع الملحق على الفرقه 19 مشاه منذ بدايه العمليات لا تزال فى اوضاعها بقياده العميد او الفتح محرم متمركزه عند الكم 109 طريق السويس واللواء 113 مشاه ميكانيكى عدا الكتيبه 339 مشاه ميكانيكى الملحقه مع اللواء 3 مدرع لتطوير الهجوم بتجاه ممر متلا
كما كان يتمركز فى مؤخره الجيش غرب القناه
لواء صاعقه فلسطينى ويحتل ساحل البحيرات المره من فايدو جنوبا



تقييم خطه التطوير شرقا :





1-لم يكن فى امكان نجاح عمليه التطوير بناء على الخطه الموضوعه او بأجراءات التنفيذ التى تمت فلقد اجرى الهجوم بالقوات المدرعه بطريقع الهجوم الموزع وتم التخطيط لدفع 4 الويه مدرعه ولواين مشاه ميكانيكى على مواجهه طولها 150كم على اربعه محاور ممنفصله ليس بينهما اى ترابط او معونه متبادله ويكفى ان المحور الشمالى الذى تقدم عليه اللواء المدرع 15 مستقل كان يفصل بينه وبين المحور الاوسط الذى تقدمت عليه الفرقه 21 المدرعه مسافه لا تقل عن 50كم وان محور طريق متلا الذى تقدم عليه اللواء 3 المدرع فى اقصى الجنوب يبعد عن الطريق الاوسط بمسافه لاتقل عن 60كم ولم يشترك فى القتال الفعلى يوم 14 اكتوبر الا 4 الويه مدرعه فقط(لواء على المحور الشمالى -لوائين على المحور الاوسط-لواء علىالمحور الجنوبى) اذ لم يجد نفع من دفع اللواء 18 مشاه ميكانيكى (النسق الثانى للفرقه) للاشتباك لتعزيز الهجوم للوائين المدرعين(الاول و14) الذين كانوا قد فقدوا نصف قواتهم اثناء الاشتباك مع العدو كما ان اللواء 11 مشاه ميكانيكى من الفرقه 7مشاه قام بالهجوم يوم 13 اكتوبر وليس يوم 14

2-وقعت القياده المصريه فى نفس خطأ القياده الاسرائيليه عندما شنت هجومها المضاد الرئيسى على مواجهه الجيشين والتى تقضى بأستخدام المدرعات مجمعه مثل قبضه الحديد وليست موزعه مما يعنى حشد قوات مدرعه بكميات ضخمه ليتسنى لها احداث قوه الصدمه المطلوبه واحداث الاختراق فى صفوف العدو ان التخطيط على محاور منفصله على جبهه طولها 150كم دون اى تنسيق بين محاور التقدم يعتبر هجوم فاشل من قبل ان يبدا
3- معظم القاده على مختلف مستوياتهم قبل المعركه لم يكونوا مقتنعين بسلامه خطه التطوير ولم يكن لديهم الشعور بتحقيقها والدليل ان بعض وحدات الدعم الاساسيه لكل من اللواء 3 مدرع واللواء 11 مشاه ميكانيكى لم تأتيهم تلك الوحدات قبل او اثناء الهجوم
4- دفع الالويه المدرعه فى اماكن سابقه التجهيز بالستائر المضاده للدبابات والمدافع المضاده للصواريخ مما يعنى انك تدفع هذه القوات الى كمائن سابقه التجهيز!!!!!!!! دون اشتراك قوات المشاه المترجله لمعاونتها فى الوصول الى انقط الحاكمه على محاور التقدم
5- تركيز الجبهه الاسرائيليه لمجهوها على الجبهه المصريه منذ يوم 14 وذلك ليس بسبب تطوير مصر لهجومها ولكن لان الوضع اصبح مستقر لها منذ يوم 13 اكتوبر على الجبهه السوريه
6-انتزاع اسرائيل ميزه المبادأه من القوات المصريه لاول مره منذ بدا العمليات وذلك بأوامر دافيد اليعازر بتمام الاستعداد لتنفيذ عمليه العبور غرب القناه ليله 15/16 اكتوبر كما انه فى الساعه السادسه والنصف من مساء هذا اليوم هبطت اول طائرات الجسر الجوى الامريكى لمساعده اسرائيل بناء على القرار الذى اصدره ريتشارد نيكسون يوم 13 اكتوبر هذا الجسر الذى استطاع نقل 800طن يوميا من الاسلحه والمعدات
7-بدات اسرائيل تتلقى سيلا من الاسلحه الحديثه والمتطوره لم يسبق استخدامها من قبل طوال فتره الحرب مثل
-صواريخ مضاده للدبابات من طراز تاوtow
-القنابل والصواريخ التلفزيونيه والتى وصل معها الخراء الامريكان لتدريب الجنود الاسرائيلين عليها
8-بدء عمليه القلب الشجاع(الثغره) من يوم 15/16 اكتوبرعلى الجنب الايمن للفرقه 16مشاه (اللواء16مشاه)

ثغرة الدفرسوار(( الدفرسوار على شواطئ البحيرات المرة فى منطقة فايد جنوب الاسماعيلية ب 30 كم))


والمنطقة كانت بين الجبشين الثالث والثانى لذا تعتبر منطقة كانت كثافة القوات المصرية فيها منخفضة




كان قائد الجيش الثاني الميداني، اللواء سعد الدين مأمون، قد أصيب بنوبة قلبية، ظهر يوم 14 أكتوبر، ونقل إلى مستشفى القصاصين العسكري، ومنها إلى مستشفى المعادي العسكري بالقاهرة، ووضع تحت الرعايا الطبية المكثفة. ولم يكن بالطبع من الممكن ترك قيادة الجيش بدون قائد، خاصة في وقت حرج، لذلك عينت القيادة العامة بدلاً منه قائد المنطقة المركزية العسكرية، اللواء عبدالمنعم خليل، وكان قد ترك قيادة الجيش الثاني الميداني منذ أقل من عامين.



وصل اللواء عبدالمنعم خليل، إلى مركز قيادة الجيش الثاني، في الإسماعيلية، مساء يوم 16 أكتوبر، وكانت القوات الإسرائيلية، قد بدأت ضغطها، على اللواء 16 المشاة، في الشرق، لفتح طريق الطاسة ـ الدفرسوار، وقد نجح اللواء المظلي، ومعه 30 دبابة إسرائيلية من مجموعة عمليات شارون، في العبور غرباً، بالمعديات والقوارب المطاطية. وقبل أن يستوعب قائد الجيش الثاني الجديد موقف وحداته، كانت القوات الإسرائيلية غرب القناة قد بدأت في مهاجمة قواعد صواريخ الدفاع الجوي المصرية وتدميرها، وكانت تعمل في مجموعات صغيرة، تتجول بحرية، متخذة من الأشجار الكثيرة في المنطقة المزروعة، غرب القناة ستاراً لها، وتظهر فجأة خارجها لتدمر هدفها ثم تختفي داخل الأشجار مرة أخرى، مما صعب معه تحديد حجم الدبابات في الغرب ومكان تمركزها.(الملحق خ ـ البيان العسكري الرقم 44)



كان اللواء المظلي، وما معه من دبابات، قد احتل كل من مطار الدفرسوار المهجور، ومرسى أبو سلطان، ومعسكر قادش (شمال المطار) وسرابيوم، ودمر في يومي 16، 17 قاعدتي صواريخ وحوالي 20 دبابة مصرية تصدت له في مناطق متفرقة، كما استطاع أيضاً إلحاق خسائر جسيمة باللواء الرقم 116 مشاة آلية، من الفرقة 23 مشاة آلية خلال اليومين 16، 17 عند محاولته مهاجمة القوات الإسرائيلية في الغرب، واستشهد قائد اللواء وأسرت مجموعة قيادته، وكلف قائد الجيش ما تبقى من اللواء، باحتلال موقع دفاعي غرب تقاطع أبو سلطان مع طريق المعاهدة (5 كم غرب مطار الدفرسوار) تحت قيادة رئيس الأركان، بمهمة منع القوات الإسرائيلية من التقدم غرباً. ودعم اللواء بسريتي دبابات (كانتا قد دفعتا من القاهرة، بعد إعادة تنظيمهما، واستكمالهما، إلى قيادة الجيش، لدعم الوحدات المدرعة، التي بها نقص كبير في الدبابات).



ظهر يوم 16 أكتوبر كلفت كتيبة صاعقة، من المجموعة 129 صاعقة، احتياطي الجيش الثاني الميداني، بالتقدم في اتجاه الدفرسوار وأبو سلطان، لتدمير الدبابات الإسرائيلية السبع التي نجحت في التسلل إلى غرب القناة (كما كان يظن حتى هذا الوقت)، وقد تمكنت إحدى سرايا الكتيبة من تدمير 5 دبابات رغم خسائرها الكبيرة في الأفراد والضباط.



على إثر الخسائر الكبيرة لكتيبة الصاعقة، استدعت كتيبة مظلية، من قاعدتها شرق القاهرة، وكلفت بالعمل تحت قيادة الفرقة 23 المشاة الآلية في المنطقة غرب أبو سلطان. وقد كلفها قائد الفرقة، بمهاجمة دبابات العدو في الدفرسوار وتدميرها، واحتلال وتأمين مرسى أبو سلطان ومطار الدفرسوار، ودعمت ببعض الدبابات، التي لم تستطع التقدم مع القوة المظلية المترجلة، واضطرت للالتفاف من الممرات التي تسمح لها بالحركة على اتفاق بالتقابل غرب المطار، ولكن كليهما اضطر للاشتباك مع قوة إسرائيلية قابلته، وحدث بهما خسائر كبيرة، واضطرت للانسحاب غرباً تحت ستر نيران مدفعية الجيش الثاني الميداني، التي كانت تعاونهما في ذلك الوقت.



صباح يوم 18 أكتوبر، كلف قائد الفرقة 23 المشاة الآلية، اللواء 23 المدرع، فور وصوله من شرق القاهرة، بالهجوم على منطقة أبو سلطان وتدمير العدو بها، وفوجئ قائد اللواء 23 مدرع، بمجموعتين عمليات تتصديان له، لتدمير معظم دبابات اللواء، ولتلحق بكتيبة المقدمة التي دفعت قبله بوقت قصير.(الملحق خ ـ البيان العسكري الرقم 53)



أمر قائد الجيش الثاني الميداني، بتصفية القوات الإسرائيلية شرقاً وغرباً في وقت واحد، ووضع تحت قيادة رئيس أركان الجيش ـ والذي كان يدير القتال في رأس الكوبري الموحد للجيش في الشرق ـ الفرقة 16 المشاة، والفرقة 21 المدرعة من قوات الشرق، والفرقة 23 مشاة آلية وما تبقى من اللواء 23 مدرع، وما تبقى من اللواء 116 مشاة آلية، وكتيبة المظلات من قوات الغرب. وظهر يوم 18 أكتوبر، وقبل بدء الهجوم المضاد بدقائق تعرض رأس كوبري الجيش الثاني لهجمات جوية مكثفة، أعقبها قصف مدفعي بعيد المدى وأصيب قائد الفرقة 16 المشاة ونقل إلى مستشفيات القاعدة.



وأثر القصف الجوي والمدفعي على وحدات المشاة الآلية المكلفة بمهاجمة قرية الجلاء لاستردادها، كما تعرضت دبابات اللواء الأول المدرع، من الفرقة 21 مدرعة، لنيران الدبابات الإسرائيلية التي هاجمته من الشرق والجنوب، وتعرض كذلك لنيران دبابات أخرى من غرب القناة، وتدمر ما بقي منه، وتقلص عدد دباباته إلى 9 دبابات فقط، واضطر قائد الجيش إلى سحب باقي اللواء 24 مدرع من الفرقة الثانية، وضمه على الفرقة 21 مدرعة، حيث قام بالهجوم، مع باقي دبابات الفرقة 21، والفرقة 16، إلا أنهم قوبلوا بهجوم متفوق لدبابات العدو أجبرهم على التوقف لصده، وازداد انكماش مواقع الفرقة 16.



في الغرب كان اللواء 23 مدرع قد دمر،وأصيب قائده، واجتاحت الدبابات الإسرائيلية مواقع اللواء 116 مشاة آلية الضعيفة، واضطر قائد الجيش الثاني الميداني للدفع بباقي لواء المظلات الرقم 182 في نفس اليوم، في ظروف قتال صعبة، ومهام غير معتاد عليها. أما الظروف الصعبة، فقد تمثلت في عدم قدرة قائد الجيش على التحديد الدقيق حجم العدو وأوضاعه وفكرة أعماله القتالية، وهي معلومات ضرورية للمستوى الأدنى لينفذ المهام المكلف بها، كذلك لم تكن هناك معلومات عن عناصر الجيش الثاني الميداني نفسه، والتي سيتعاون معها اللواء 182 مظلات المصري، أين مكانها؟ وما هي قدراتها؟ ما هي الأعمال القتالية القائمة بها؟. أما المهام التي كلف اللواء المظلي (دون الكتيبة 85 مظلية، والتي اشتركت من قبل، ويظن قائد الجيش إنها "قد تكون شمالاً غرب مطار الدفرسوار") فقد حددها قائد



الجيش في خمس نقاط:



1 - تأمين الساتر الترابي الغربي ما بين جبل مريم والدفرسوار، ومنع القوات الإسرائيلية من احتلالها، ومعاونة قواتنا في الشرق منها.

2 - منع القوات الإسرائيلية من توسيع الاختراق في الدفرسوار، وتطهير منطقة الدفرسوار من أي قوات إسرائيلية.


3 - الاستعداد لتكوين مجموعات قنص دبابات، لتدمير الدبابات الإسرائيلية في رأس الكوبري الإسرائيلي.


4 - تأمين المعابر في سرابيوم، ومنع القوات الإسرائيلية من الوصول إليها، وصدها وتدميرها.


5 - السيطرة على المنطقة من جنوب الإسماعيلية، وحتى مطار الدفرسوار شرقاً، والطريق الموازي للترعة الحلوة غرباً. مع التركيز على تقاطعات الطرق، والمدقات والهيئات الحاكمة والمخاضات.






وقد تمكنت الكتيبتان المظليتان، التي يتكون منهما قوة اللواء، من تنفيذ المهام الموكلة إليهم، خاصة تأمين الساتر الترابي والمعابر، وتعرضا لهجمات من الدبابات الإسرائيلية أمكن صدها، بخسائر طفيفة نسبياً.



كان قائد الجيش الثاني، والقيادة العامة كذلك، قلقاً من أعمال قتال مفارز الدبابات الإسرائيلية، التي تهاجم قواعد الصواريخ أرض / جو غرب القناة وتدمرها، مع عدم وجود وحدات مضادة للدروع في الغرب. كذلك كانت إحدى المشاكل الرئيسية، وجود إعداد كبيرة من الاحتياطي المستدعي للقوات المصرية، غرب القناة مباشرة، حيث تم دفعه مبكراً إلى مناطق تمركز الفرق المشاة، قبل الحرب، وبقوا بها، وأصبحت بعد عبور القوات الإسرائيلية للغرب، داخل نطاق أعمال القتال، وهي غير مسلحة، وغير منظمة، ولا يوجد لها قيادة، يمكنها اتخاذ إجراء مناسب. الأمر الثالث كان استمرار تدفق الدبابات الإسرائيلية إلى الغرب، حيث عبر ليلة 18/19 أكتوبر مجموعة العمليات الرقم 252، بقيادة الجنرال كلمان ماجن، ليصبح لدى القوات الإسرائيلية في الغرب ثلاث مجموعات عمليات، مكونة من 7 ألوية مدرعة (حوالي 800 دبابة) ولواء مظلي، ولواء مشاة آلي.



بانتقال مجموعات العمليات الإسرائيلية الثلاث الرئيسية التابعة لقيادة الجبهة الجنوبية إلى غرب القناة كان لا بد أن ينقل الجنرال شيموئيل جونين قيادته، خلف قواته في الغرب، وخصص المهام لكل مجموعة من الثلاث كالآتي:



1 - مجموعة العمليات الرقم 143 بقيادة الجنرال إيريل شارون تضغط شمالاً للوصول إلى مدينة الإسماعيلية، وتستولي عليها.

2 - مجموعة العمليات الرقم 162 بقيادة الجنرال إبراهام آدان، تضغط جنوباً للوصول إلى مدينة السويس، وتستولي عليها.

3-مجموعة العمليات الرقم 252 بقيادة الجنرال كلمان ماجن، تصفي جيوب المقاومة المتبقية في الغرب حول رأس الكوبري، ثم تتحرك على الجانب الأيمن لمجموعة آدان، ومؤخرته

4 - وتؤمنهما، وتقطع طريقيّ 12، والسويس ـ القاهرة وتسيطر على المنطقة بينهما (منطقة المرتفعات الجبلية المسيطرة) وتعزل الجيش الثالث في الشرق تماماً.




كان الهدف الرئيسي للعمليات الإسرائيلية في الغرب، فتح ثغرة في نظام الدفاع الجوي، تسمح للطائرات الإسرائيلية العمل بحرية أكثر، وحصار قوات الجيش الثالث الميداني في الشرق، والاستيلاء على مدينة السويس، الذي يرتبط اسمها بقناة السويس، مما يمكن استغلاله عالمياً، إعلامياً.



القتال في المنطقة الخلفية للجيش الثاني:



لم يكن للقوات المصرية، في غرب القناة، داخل حدود الجيش الثاني الميداني، سوى اللواء 182 مظلي ـ وقد انضمت إليه كتيبته الثالثة بعد استكمالها ـ وكتيبتي صاعقة من المجموعة 129 صاعقة، أما باقي الوحدات فقد استنزفت في هجمات متكررة، فردية، أدت إلى انخفاض في قدراتها القتالية، وفقدت معظم أسلحتها وضباطها، وعدد كبير من أفرادها، وأصبح من المحتم إعفاءها من مهامها القتالية، وسحبها للخلف، لإعادة تنظيمها وتسليحها.



كانت مجموعة شارون قد انتشرت شمال الدفرسوار، في مجموعات قتال بالكتائب، وبدأت في الضغط في اتجاه الإسماعيلية، مدمرة كل ما تجده أمامها، كانت أوامر شارون، يوم 18 أكتوبر، لقائد اللواء المظلي التابع له، ضرورة الاستيلاء على سرابيوم، حتى يمكن أن يدفع قواته شمالاً للوصول إلى الإسماعيلية، هدفه الرئيسي. كلف قائد اللواء المظلي، إحدى كتائبه بمهاجمة الدفاعات حول سرابيوم والاستيلاء عليها، إلا أن كمائن قوات الصاعقة المصرية، من المجموعة 129 صاعقة تصدت لها. وكبدتها خسائر جسيمة، فانسحبت جنوباً، بعد فشلها في المحاولة الثانية كذلك. أرسل شارون كتيبة دبابات لدعم اللواء المظلي، الذي عاود الهجوم مرة أخرى، يوم 19 أكتوبر، بمعاونة الدبابات ووحدات مشاة آلية، وتمكن من اختراق المواقع المصرية حول سرابيوم، ثم هاجم كتيبة المظلات المدافعة عنها، وأجبرها على الارتداد، مما أضطرها إلى نسف الكوبري المقام على الترعة الحلوة، والارتداد شمالاً.



سحب قائد اللواء 182 مظلي، المصري، قواته شمالاً، حتى موقع طوسون، كأوامر رئيس أركان القوات المصرية، الفريق سعد الدين الشاذلي، والذي كان موجوداً في قيادة الجيش الثاني، كما انضم إليه بقايا اللواء 118 مشاة آلي، وركزت الدفاعات على المعابر والكباري، واتخذت الإحتياطيات اللازمة لنسفها إذا حاولت الدبابات الإسرائيلية عبورها.



كان انسحاب اللواء 182 مظلي إلى طوسون، ذو تأثير بالغ على دفاعات الفرقة 16، الفرقة 21 في الشرق، إذ أصبح جانبها معرضاً لنيران الدبابات الإسرائيلية من الغرب، لذلك أمر رئيس الأركان المصري، بارتداد القوات في الشرق إلى الشمال حتى محاذاة دفاعات اللواء المظلي المصري عند طوسون، وفقدت الدفاعات في الشرق 6 كم دون قتال، سارع الإسرائيليون لاحتلالها في الحال والضغط على الدفاعات من جديد.



دفعت القيادة العامة، المجموعة 39 قتال خاصة ـ وكانت تابعة للمخابرات العسكرية المصرية ـ إلى قيادة الجيش الثاني، لدعم أعمال القتال في نطاقه، وكلفت في الحال بالانتشار جنوب نفيشة، وعمل كمائن للدبابات الإسرائيلية، وقد نفذت المجموعة مهمتها جيداً، وكبدت مجموعات القتال المدرعة الإسرائيلية، التي تقدمت من جهتها خسائر كبيرة، واستشهد قائد المجموعة في نفس يوم وصول مجموعته لمنطقة عملها.



اصطدمت قوات شارون مرة أخرى، بعناصر المظلات المصرية يوم 20 أكتوبر، أثناء تقدمها شمالاً، وتمكن بعد معركة عنيفة من الاستيلاء على محطة طوسون، وفي 21 أكتوبر، هاجمت الدبابات الإسرائيلية آخر مواقع المظلات المصرية عند تبة الشيخ حنيدق، وأستولت عليها، وأرتدت بقايا اللواء المظلي شمالاً، حيث صدرت الأوامر بإعادة تجميعه، داخل الإسماعيلية، لمعركة فاصلة



.كان شارون يسابق الزمن، ليستولي على مدينة الإسماعيلية، قبل وقف إطلاق النار، والذي أصبح وشيكاً، وكان يريد تحقيق شهرة، باحتلاله مدينة مصرية غرب القناة، لذلك، أمر قادة وحداته المدرعة، ضرورة تحطيم المقاومات المصرية أمامهم بسرعة.



ظن شارون أن طريقه إلى الإسماعيلية، أصبح خالياً من أي قوات أو مقاومة مصرية، بعد انتهاء وحداته من الاستيلاء على مواقع المظليين المصريين، إلا أن الوحدات المدرعة الأمامية، اصطدمت فجأة بكمائن عديدة في المناطق الشجرية، جنوب الإسماعيلية، صباح يوم 22 أكتوبر، وكانت الكمائن المصرية منتشرة على مواجهة كبيرة وبعمق، ولم ينج من الدبابات الأمامية أحد، كان يحتل المنطقة مجموعة من الصاعقة الرقم 129 التابعة للجيش الثاني الميداني، وقد نظمت أعمال قتالها وفقاً لتكتيكات الصاعقة التي دربوا عليها، مستغلين طبيعة الأرض الشجرية وكثرة القنوات المائية التي تحد من مناورة وسرعة الدبابات. كما أنضم لهذه المجموعة، المجموعة 139 صاعقة من احتياطي القيادة العامة، والتي كانت مكلفة بالتسلل حتى الكباري الإسرائيلية، عند الدفرسوار، وتأمين جماعة صاعقة بحرية (ضفادع بشرية)، ستقوم بنسف الكباري، بواسطة ألغام بحرية ضخمة، ولم يكن من الممكن في مثل الوضع الذي وصلت إليه القوات الإسرائيلية (على المشارف الجنوبية للإسماعيلية)، وبالحجم الكبير من القوات غرب القناة، أن تنجح كتيبتي الصاعقة المكلفة بهذه المهمة من الوصول لهدفها.



أدى عنف قتال مجموعات الصاعقة، إلى توقف قوات شارون، جنوب الترعة الحلوة، ولم تتمكن من العبور شرقها، وأصبحت هدفاً للأسلحة المصرية المضادة للدروع، ، المنتشرة بين الأشجار، والتي نسقت مواقعها ونيرانها، على أساس إصابة الدبابات على أقصى مدى للصواريخ، لإجبارها على التوقف بعيداً عن ترعة الإسماعيلية الحلوة، حيث كان قائد مدفعية الجيش الثاني، العميد محمد عبدالحليم أبو غزالة، قد خطط نيران مجموعات مدفعياته، في الغرب والشرق (16 كتيبة مدفعية بها حوالي 280 مدفع) في حشود نيرانية كثيفة، صبت كلها على الدبابات الإسرائيلية، المتوقفة، خارج مدى الصواريخ المضادة للدروع.



استمرت وحدات شارون تحاول الاقتراب من جنوب ترعة الإسماعيلية لعبورها والاستيلاء على المدينة، وعاونته الطائرات الإسرائيلية بهجمات عنيفة على المدينة، وأعطبت كل كتائب صواريخ الدفاع الجوي في قطاع الجيش الثاني الميداني، ودفع شارون مفارز مدرعة من دباباته ومشاتة الآلية على محورين (طريق المعاهدة، الطريق الصحراوي) ليستولي على الكباري المقامة عليهما (كوبري نفيشة، والكوبري العلوي) تمهيداً، لغزو المدينة، ولكنها ارتدت على أعقابها بخسائر كبيرة، إذ تصدت لها وحدات من الصواريخ المضادة للدروع وصدتها وأجبرتها على الانسحاب.



حاول شارون معاودة الهجوم، في منتصف يوم 22 أكتوبر، وتقدمت المفارز المدرعة على محوري طريق المعاهدة، وترعة السويس الحلوة، إلا أن كمائن الصاعقة دمرت دباباته الأمامية، وأوقعت اللواء المظلي الإسرائيلي في كمين خسر فيه 50 قتيلاً، وأجبرت كل قوات شارون المتقدمة على التراجع.

بعد الغروب بقليل، وفي الساعة السادسة والدقيقة الثانية والخمسين يوم 22 أكتوبر، كان موعد سريان وقف إطلاق النار، طبقاً لقرار مجلس الأمن الرقم 338.(الملحق ع)



انشغلت وحدات شارون في جمع قتلاها وجرحاها، حيث تعذر إرسال طائرات عمودية لإخلاءهم للخلف، لخطورة الموقف في المنطقة، ولم يتمكن شارون من تحقيق حلمه بالشهرة، على حساب مدينة الإسماعيلية.


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

يتبع

التوقيع :
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

التعديل الأخير تم بواسطة عبدالرازق محمد ; 12-05-12 الساعة 03:51 PM
  رد مع اقتباس
غير مقروء 29-09-10, 06:57 PM   #28
 
الصورة الرمزية عبدالرازق محمد
1asp143 اشهر عمليات حرب 73

اشهر عمليات حرب 73

موقع تبة الشجره
نبذة تاريخية

لم يكتفى العدو بإقامة خط بارليف بل قام بتحصين مواقعه في عمق دفاعاته فاختار منطقة تبة الشجرة لإقامة هذا الموقع الحصين وكان المخطط الإسرائيلي دقيقاً للغاية في اختيار الموقع حيث يرتفع عن سطح البحر بمقدار 74 متر مما يحقق لقواته إمكانية الملاحظة لكافة التحركات غرب قناة السويس من البلاح شمالاً وحتى الدفرسوار جنوباً كما يحقق له السيطرة على أجزاء كبيرة من الأرض المحيطة به ويبعد هذا الموقع حوالي 10 كم شرق الإسماعيلية ، 750 م شمال الطريق الأوسط وكان هذا الموقع أثناء حرب الاستنزاف بنسبة تحصين أقل مما كان عليه حين سقط عام 73 ، وكانت إسرائيل تتفاخر بالتجهيزات التي تمت لهذا الموقع وزاره العديد من الصحفيين وأصدقاء إسرائيل في الفترة ما قبل حرب أكتوبر 1973 ولكن لم يشفع له هذا في أن يقع في أيدي قواتنا والتي عثرت بداخل الموقع على وثائق هامة أفادتنا كثيراً أثناء الحرب – وللمفارقات أن معظم الصحفيين كانوا حريصين على زيارة هذا الموقع بعد الحرب ، وكانوا يتساءلون كيف تم الاستيلاء على هذا الموقع .

خلال يومي 6 ، 7 أكتوبر 73 تمكنت القوات المصرية من الاستيلاء على النقط القوية الأمامية لخط بارليف في مواجهة مدينة الإسماعيلية .

في يوم 8 أكتوبر 73 كلفت إحدى الكتائب المشاة المدعمة بالدبابات للاستيلاء على موقع تبة الشجرة حيث استطاعت الكتيبة ودعمها من حسم المعركة خلال 25 دقيقة بالاستيلاء على أسلحة ومعدات الموقع صالحة وفى حاله إدارة وأسر 50 % من قوة السريه المشاة المدعمة للجانب الإسرائيلي والتى كان قوامها 150 فرد .

ونتيجة للخسائر الفادحة قام الجانب الإسرائيلي يوم 9 أكتوبر بتمهيد نيراني من القوات الجوية والمدفعية ودفع كتيبه دبابات مدعمه لاستعادة الموقع إلا أنه قد فشل في تحقيق أهدافه وتحمل خسائر إضافية في قواته المهاجمة .

الوصف العام للنقطة :

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


مركبة بالنقطة الحصينة أهتم الجانب الإسرائيلى بأن تشتمل النقطة القوية على مختلف أنواع الأسلحة

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


النقطة الحصينة بتبة الشجرة

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


أفراد الرشاشات م / ط

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


معرض الغنائم وفيه عرض لجميع الأسلحة التى استخدمها الجانب الإسرائيلى فى النقطة والتى تم الاستيلاء عليها بواسطة قواتنا

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


المدفع 0.5 بوصة إسرائيلى الصنع ويتواجد فى نقاط المراقبة بداخل النقط القوية ويستخدم ضد الأفراد والمركبات الخفيفة

مزار تبة الشجرة يضم موقعين حصينين متصلين بواسطة أنفاق محصنه .

يضم الموقع الأول مقر القيادة وغرفة العمليات المزودة بالأجهزة المخصصة للاتصال بالوحدات والقيادات الفرعية والقيادة الجنوبية والقيادة العامة وكذا الأجهزة والمعدات الإلكترونية ومجموعة الوثائق والخرائط .

والموقع الثاني مخصص للعمل الإداري ويضم مكتب للقائم وأماكن مبيت للأفراد وصالة للطعام ونقطه طبيه ونقطه وقود والمغسله .

مكونات النقطة :

أ- محصن مراكز إدارة العمليات الحربية للقطاع الأوسط .

ب- الموقع الإداري المحصن للقطاع الأوسط .

جـ- معرض للغنائم " متروكات الجانب الإسرائيلي بالموقع " .

د- قاعة كبار الزوار .

هـ- كافتيريا .

و- المبنى الإداري للمزار .

الموقع :

يقع المزار على مسافة 10 كم شرق من الإسماعيلية .

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


يتبع
التوقيع :
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

التعديل الأخير تم بواسطة عبدالرازق محمد ; 12-05-12 الساعة 03:48 PM
  رد مع اقتباس
غير مقروء 29-09-10, 07:17 PM   #29
 
الصورة الرمزية عبدالرازق محمد
افتراضي حينما قطعنا لسان إسرائيل

حينما قطعنا لسان إسرائيل


موقعة لسان بور توفيق

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

لواء أركان حرب معتز الشرقاوي
هو اللواء أركان حرب/ معتز محمد سعيد السيد الشرقاوي بعض أعماله:-
الإشتراك في حرب عام 1967 -
الإشتراك في معركة رأس العش عام 1967 -
الإشتراك في حرب الإستنزاف والعبور إلى الضفة الشرقية 9 مرات -
الإشتراك في الإغارة على موقع لسان بورتوفيق الحصين عام 1969 حيث حصل على أول أسير إسرائيلي لمصر -
قام بقتل الجنرال الإسرائيلي/ جافتش قائد جبهة سيناء في كمين نصب له بسيناء عام 1969 -
الإشتراك في حرب أكتوبر 1973 - قام خلال حرب أكتوبر بالإغارة للمرة الثانية على موقع لسان بورتوفيق وحصل على 127 أسير إسرائيلي لمصر- اشترك في حصار الجيش الثالث -
حصل على 9 أنواط شجاعة من الطبقة الأولى ونوطي واجب من الطبقة الأولى
********************




تاريخ المعركة: أثناء فترة حرب الإستنزاف يوم 10/7/1969

القوة المنفذة:
الكتيبة 43 صاعقة بقوة 5 فصائل = 140 مقاتل + جماعة قاذف لهب


نوع العملية: الإغارة على موقع حصين للعدو

مدة التنفيذ: ساعتان

ميدان المعركة: موقع حصين أقامه العدو على لسان بورتوفيق بالضفة الشرقية للقناة به دشم حصينة ودبابات ومدافع مجنزرة وأفراد مشاة واستطلاع ويقع عند نهاية الطرف الجنوبي للقناة

في مواجهة موانئ السويس ومعامل البترول.


التمهيد: في شهر مايو من منفس العام أتم العدو عملية الإغارة على نقطة لقوات الحدود بمنطقة لسان الادبية، وقتل جميع من فيها وكان عددهم 6 من كبار السن، ودمر باعث

ضوء مجهز لأضاءة سطح المياه لمدخل الميناء، وفي نفس الشهر قام بضرب تنكات البترول بمنطقة الزيات والمراكب.


الإعداد للعملية: كان لابد من الرد. واسكات هذا الموقع والذي اطلقت اليهود على أحد افراده انه "قناص الاقتصاد المصري".

التدريب: تم تدريب جميع فصائل الكتيبة على العملية على أرض مشابهة بدون مياه في حصن بجبل عتاقة وذلك لاختيار افضل العناصر للتنفيذ ..


الخطة: صدرت الأوامر بتنفيذ إغارة مؤثرة على هذا الموقع لتدميره بما لا يسمح بعودته للعمل مجددا.


القرار والتنفيذ: صدرت الأوامر بتحديد ساعة الصفر ويوم التنفيذ للأغارة، وتم جمع القوة كالتالي:


- مجموعة قطع شمال

- 3 مجموعات هجوم بالمواجهة


المرحلة الأولى من التنفيذ: تم فيها التحرك ليلا للأختباء في بدرومات عمارات الهيئة ومدرسة آمون بمدينة بورتوفيق. وعدم السماح بأي تحرك خارج هذه الأماكن إلا لعناصر قليلة جدا للضرورة والأستطلاع حتى لا يكتشف أحد وجود القوة ، وتمت عودة السيارات ليلا. مع التشديد على عدم الظهور في المدينة أو الحديث خلال نهار التواجد قبل العملية.


المرحلة الثانية للتنفيذ: تمت إعادة التلقين واستكمال التجهيزات من أجهزة أتصال حديثة كذلك إعاشة الأفراد، كذلك العبوات الثاقبة لتدمير أبواب الدشم والقنابل البراشوت لتدمير الدبابات وكلها كانت أسلحة حديثة تستخدم لأول مرة في المعركة مع طوربيد البنجالور والقنابل اليدوية وقاذفات اللهب وغيره.


- مجموعة قطع يمين على الطرف الجنوبي للسان

المرحلة الثالثة من التنفيذ: تم التحرك عصر نفس اليوم إلى خنادق المواصلات الموازية للقناة والمعدة سلفا . كذلك المعدات وقوارب العبور، كل ذلك أثناء تمهيد نيراني بالمدفعية ليس على الموقع وحده بل على طول الجبهة الجنوبية. وفي نفس موعده اليومي التكراري منذ أيام. لمنع عناصر أستطلاع العدو من أكتشاف المفاجأة ولاعطاء الفرصة لنفخ القوارب استعدادا للعبور.


بداية عملية الهجوم للأغارة: كانت ساعة الصفر لحظة رائعة. تم فتح أجهزة الأتصال اللاسلكي وحمل القوارب إلى شاطئ القناة وإنزالها المياه. بالمعدات والأفراد كلٌ في الأتجاه المحدد له. وحسب التدريبات السابقة.

كل ذلك خلال الخمس دقائق الأخيرة من ضربات المدفعية، وعندما توقف التمهيد المدفعي كانت قوة الأغارة أجتازت منتصف المسافة في القناة .. وعند الوصول لشاطئ لسان بورتوفيق بالضفة الشرقية تم تركيب طوربيد البنجالور أمام كل مجموعة لفتح ثغرة في الأسلاك الشائكة والألغام والموانع على الساتر الترابي العالي على طول اللسان. وقد تم ذلك بنجاح وقفزت كل مجموعة من قواربها إلى الثغرة التي أمامها ولم يبق سوى مقاتل واحد بكل قارب لحراسته وتثبيته حتى لا يجرفه التيار بعيدا عن اللسان أو الشاطئ وأعلى الساتر الترابي أنطلقت نيران وقنابل قوة الاغارة من قنابل براشوت إلى rbg على كل الآليات المتطورة .. وأقتحمت كل مجموعة في قطاعها المحدد وقامت بتدمير ما به من تحصينات أو دشم أو آليات أو مخازن تشوين أو ذخيرة وكان بمواجهة مجموعة القطع اليمين.


ثلاث علامات بارزة:

أولها المدفع 155 المجهز على جنزير والذي كان يتولى ضرب البواخر الداخلة لميناء الأدبية أو الزيتيات، كذلك ضرب ثكنات البترول في معمل السويس والذي لقب بقناص الاقتصاد المصري.

ثانيها دشمة حصينة متوسطة الحجم بجوارها منطقة تشوين ذخائر للمدفع.

ثالثها العلم الإسرائيلي الخاص بالموقع والذي كان يداعبه الهواء تبكي جنودنا في الضفة الغربية من الغيظ حين تراه وبعون الله تم تدميره و زرع علم مصر عاليا خفاقا أعلى صهريج المياه ولم تستطع اليهود التخلص من العلم المصري طوال ثلاثة أيام تالية إلا بنسف الصهريج من الأسفل.

وقد استشهد في هذه العملية عدد 4 مقاتلين تم جلب جثثهم مع القوة أحدهم المصري المسيحي/ سامي ذكي مسعد مقاتل مجموعة القطع اليمين ( وعبد الحليم رياض محمد، وعبد الحميد.....، وأحمد.....


عند انتهاء التوقيت المحدد للعملية بدأت القوات في العودة إلى القوارب حاملة معها أسير في أحد المجموعات اسره الملازم/ معتز الشرقاوي فضلا عن وثائق وغيره إلى جانب جثث شهدائنا.


وما أن انطلقت القوارب عائدة حتى بدأت المدفعية المصرية الضرب من جديد على الموقع والجبهة في تزامن دقيق حتى تؤمن عبورا آمنا لقوة الاغارة التي عادت الى التجمع مرة ثانية من نفس أماكنها كما بدأت للتقييم وحصر الشهداء والمصابين ونتائج العملية.


بعد هذه الإغارة الصادمة بكت جولدا مائير وقالت في تعبير تناولته وكالات الأنباء في جينها: لقد قطع المصريين لساني (تقصد بذلك لسان بورتوفيق) رغم أنه بالضفة الشرقية للقناة.



أسماء وأوضاع:

المقدم/ صالح فضل رئيس عمليات المجموعة والمخطط لها

النقيب/ أحمد شوقي المفتي رئيس عمليات الكتيبة

النقيب/ سيد كمال إمبابي قائد السرية

ملازم أول/ معتز محمد سعيد الشرقاوي قائد مجموعة اقتحام 1

ملازم أول/ حمدي السعيد الشوربجي قائد مجموعة قطع شمال

ملازم أول/ رؤوف ابراهيم أبوسعدة قائد مجموعة اقتحام 2 (اصيب)

ملازم أول/ حامد ابراهيم جلفون قائد مجموعة اقتحام 3 (اصيب)

رقيب أول/ حسني السيد سلامه قائد مجموعة قطع يمين (تمت ترقيته استثنائيا وحصل على نوط الشجاعة)


رقيب / ابراهيم الدسوقي محمد موسى

رقيب/ سامي محمد حسنين بلاه



رقيب/ طلعت محمد خليل





فضلا عن كثير من الجنود منهم الشهداء ومنهم المصابين.



معركة شدوان
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة



أهم العمليات التى قام بها العدو في شهر يناير 1970، وشدوان عبارة عن جزيرة صخرية منعزلة لا تزيد مساحتها على 70 كيلو متر وتقع بالقرب من مدخل خليج السويس وخليج العقبة بالبحر الأحمر، وعليها فنا لإرشاد السفن وهي تبعد عن الغردقة 35 كيلو متر وعن السويس 325 كيلو متر، وتؤمنها سرية من الصاعقة المصرية، ورادار بحري.



قامت قوات العدو بهجوم ضخم على الجزيرة ليلة الخميس 21/22 يناير شملت الإبرار الجوي والبحري والقصف الجوي الذى أستمر لعدة ساعات على الجزيرة وضد بعض موانئ البحر الأحمر التى يحتمل أن تقدم المعونة لقواتنا وقد أستمر القتال لمدة 6 ساعات كاملة بين كتيبة المظلات الإسرائيلية وسرية الصاعقة المصرية.


وقد تمكن العدو بواسطة قواته الجوية من إصابة أحد القوارب المصرية في الجزيرة وبالرغم من الدعاية الضخمة التى آثارها العدو –كعادته- بعد هذه العملية الا أنه لم يستطع إخفاء حقيقة الخسائر الجسيمة التى تعرض لها ولكنه لم يعترف الا بعشرة فقط بين قتلى وجرحى

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

وقالت وكالات الأنباء وقتها أن من بين القتلى الإسرائيليين ضابطين هما الملازم إسحاق كوهين (24 عام)، والملازم الإسرائيلي اسرائيل بارليف لكنه لم يُعرف إذا كان بارليف هذا قريب للجنرال حاييم بارليف رئيس الأركان الإسرائيلي وصاحب الخط الشهير الذى عُرف بأسمه، وقالت وكالات الأنباء في حينها أن بقية أسماء القتلى لم تُعرف.


وفي الثامنة والربع من صباح 33 يناير صدر بيان عسكري مصري قال أن "العدو بدأ في الساعة الخامسة صباحا هجوما جويا مركزا على جزيرة شدوان .. وقد تصدت وسائل دفاعنا الجوي لطائراته وأسقطت طائرة منها شوهد قائدها يهبط بالمظلة في البحر ومازال الإشتباك مستمرا حتى ساعة صدور هذا البيان".


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


وقد هاجم العدو بواسطة قواته الجوية، المكونة من طائرات الفانتوم وسكاي هوك الأمريكية الصنع، بعض قواربنا التى كانت تتصدى له في المنطقة واصاب واحدا منها الا ان وسائل دفاعنا الجوي اسقطت له طائرة آخرى، وقد خاضت القوات المصرية المعركة ببسالة وأنزلت بالقوات المهاجمة خسائر جسيمة في الأفراد لا تقل عن ثلاثين بين قتيل وجريح وتمكنت وسائل الدفاع الجوي المصرية من إسقاط طائرتين للعدو إحداهما من طراز "ميراج" والثانية من طراز "سكاي هوك".


وبعد قتال عنيف ومرير أستمر 36 ساعة كاملة خاضته ببسالة قوة مصرية صغيرة أضطرت القوات الإسرائيلية التى تقدر بكتيبة كاملة من المظليين للإنسحاب من الأجزاء التى أحتلهتا في الجزيرة.


وكان العدو قد أعلن مساء ليلة القتال الأولى أن قواته "لا تجد مقاومة على الجزيرة!" الا أنه عاد وأعترف في الثالثة من بعد ظهر اليوم التالي ان القتال لا يزال مستمرا على الجزيرة.


وفي اليوم التالي للقتال (الجمعة) أشتركت القوات الجوية في المعركة وقصفت المواقع التى تمكن العدو من النزول عليها في شدوان والقت فوقها 10 أطنان من المتفجرات في الوقت الذى قامت فيه القوات البحرية بأعمال رائعة لتعزيز القوة المصرية على الجزيرة.


وقال رئيس الأركان الإسرائيلي، حاييم بارليف، أن الجنود المصريين يتصدون بقوة للقوات الإسرائيلية ويقاتلون بضراوة شبرا فشبرا فلإحتفاظ بالجزيرة بأي ثمن.


وشهدت المعركة بطولات من العسير حصرها، وبلغ من عنف المقاومة المصرية أن القوات الإسرائيلية لم تتمكن طوال 36 ساعة من الإقتراب من القطاع الذى يتركز فيه الرادار البحري على الجزيرة.

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


ومانزال فى شدوان


شهادة أمريكية:

وقال الصحفي الأمريكي (جاي بوشينسكي) الذى كان مصاحبا للقوات الإسرائيلية وهو مراسل لإذاعة وستنجهاوس وجريدة شيكاغو نيوز في برقية بعث بها إلى وكالة أنباء "يونايتد برس":

".. رغم أن الطائرات الإسرائيلية قصفت الجزيرة قصفا مركزا لعدة ساعات قبل محاولة انزال القوات الاسرائيلية فقد قاومت القوة المصرية مقاومة باسلة ولم يجعل الأمر سهلا للمهاجمين...

ولما تمكنت القوات الإسرائيلية من النزول على الطرف الشمالي الشرقي للجزيرة بدأت في محاولة لتثبيط عزيمة القوات المصرية بأن أذاعت نداءات متكررة بالميكروفون تدعو القوة المصرية للإستسلام وأنه لا فائدة من المقاومة ، وكان رد المصريين على هذا النداء بقذائف مركزة من المدافع تنصب فوق الجنود الإسرائيليين من كل جانب..

لقد شاهدت بطولات من الجنود المصريين لن أنساها ما حييت:

جندي مصري يقفز من خندقه ويحصد بمدفعه الرشاش قوة من الإسرائيليين، وظل يضرب إلى أن نفذت آخر طلقة معه، ثم أستشهد بعد ان قتل عددا كبيرا من جنود العدو وأصاب عشرات بجراح..

إن القوات الإسرائيلية التى كانت تتلقى مساعدة مستمرة من طائرات الهليكوبتر لم تكن تتقدم الا ببطء شديد للغاية تحت وطأة المقاومة المصرية ولم يكن أى موقع مصري يتوقف عن الضرب إلا عندما ينتهي ما عنده من ذخيرة.

وحين انتهت ذخيرة أحد المواقع وكان به جنديان آسرهما الإسرائيليون ثم طلبوا من أحدهما أن يذهب الى مبنى صغير قرب فنا الجزيرة ليقنع من فيه بالتسليم ثم عاد الجندي المصري ليقول لهم انه وجد المبنى خاليا .. وعلى الفور توجه إلى المبنى ضابط اسرائيلي ومعه عدد من الجنود لإحتلال المبنى وماكادوا يدخلون الى المبنى حتى فوجئوا بالنيران تنهال عليهم من مدفع رشاش يحمله ضابط مصري، وقد قتل في هذه العملية الضابط الإسرائيلي وبعض الجنود الذين كانوا معه اما الضابط المصري البطل الشجاع فقد أصيب بعد اأن تكاثر عليه جنود العدو..

وفي موقع آخر خرج جنديان متظاهرين بالتسليم، وحين تقدمت قوة إسرائيلية للقبض عليهما فوجئت بجندي مصري ثالث يبرز فجأة من الموقع بمدفعه الرشاش فيقتل 5 جنود ويصيب عدد من الإسرائيليين".


وكانت الخسائر عالية بين الجانبين نظرا للقتال العنيف الذى شهدته الجزيرة فقد بلغت خسائر العدو 50 فرد بين قتيل وجريح، بينما أستشهد وأصيب نحو 80 من رجالنا البواسل إضافة الى بعض المدنيين الذين كانوا يديرون الفنار لإرشاد السفن.


وقال بيان صادر عن القيادة العامة للقوات المسلحة المصرية "ان القوات المسلحة المصرية لتعتبر معركة جزيرة شدوان والتى دامت 36 ساعة متصلة في قتال متلاحم رمزا للصلابة والجرأة والفداء الذى وصل في هذه الجزيرة إلى أقصى حد".



يتبع




التوقيع :
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

التعديل الأخير تم بواسطة عبدالرازق محمد ; 12-05-12 الساعة 03:47 PM
  رد مع اقتباس
غير مقروء 29-09-10, 07:20 PM   #30
 
الصورة الرمزية عبدالرازق محمد
101 الشهيد العقيد ابراهيم عبد التواب*****

الشهيد العقيد ابراهيم عبد التواب

قائد معركة كبريت

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

بسم الله الرحمن الرحيم" َولاَ تَقُولُواْ لِمَن يُقتَلُ فِي سَبِيِل اْللهِ أَمَواتُ بَلْ أَحَياءٌ وَلِكن َلاتَشُعُرونَ "
صدق الله العظيم
( سورة البقرة _ الآية 154 )

كفنوني بعلم مصر ، وسلموا أبنتي ( منى ) المصحف والمسبحة تلك هى وصية العقيد / إبراهيم عبد التواب التى القاها على جنوده لحظة أن وطئت قدماه أرض موقعة ( كبريت ) في التاسع من أكتوبر 1973.
ولدالعقيد / إبراهيم عبد التواب بمحافظة أسيوط في
العاشر من مايو 1937 وكان والده متدينا محبوبا من أهل قريته ،التحق إبراهيم بالمدرسة الثانوية
بالمنيا .. وتعلم منذ الصغر كيف يعتمد على نفسه، وما أن أنهى سنواتهاالثلاث حتى أسرع بتقديم أوراقه للكلية الحربية وكانت سعادته لا توصف عندقبوله بها فأجتهد حتى تخرج عام 1956. كان الشهيد رحمه الله مثالاً في الأخلاق والشهامة والتسامح والتواضع الشديد ، فكان يقرأ القرآن كثيرًا ويواظب على مواعيد الصلاة ثم يتبعها بالتسابيح والدعاء لله سبحانه وتعالى، لذا فلم يكن المصحف والمسبحة يفارقان جيبه أبدًا ، حتى أشتهر بين جنوده بلقب ; الشيخ . تدرج البطل / إبراهيم عبد التواب عقب تخرجه في مناصب القيادة المختلفة حتى تولى رئاسة أركان إحدى مجموعات الصاعقة ، ثم أصبح قائدًا لإحدى كتائب لواء تابع للقوات الخاصة في حرب أكتوبر . تولى العقيد/ إبراهيم عبد التواب بنفسه تشكيل كتيبة وأستكمالها من أفراد ومعدات،فحرص على حصول ضباطه على الفرق التعليمية التى تؤهلهم للمناصب التى يشغلها كلٌ منهم ، وكان يقوم بنفسه بإعداد طوابير التدريب التكتيكي لوحدته حتى يطمئن إلى أن كل فرد قادر على تنفيذ المهام التي يُكلف بها في كفاءة تامة.كانت مهمة كتيبة البطل خلال حرب أكتوبر المجيدة ، هى إقتحام البحيرات المرة الصغرى تحت تغطية من نيران المدفعية والقصف الجوى للطائرات المصرية، ثم التحرك شرقــًا على طريق ( الطاسة ) ثم طريق ( الممرات ) لتهاجم وتستولى على المدخل الغربي لممر ( متلا ) . وبالفعل في الموعد المحدد ومع صيحات الله أكبر التى أنطلقت من حناجر رجال القوات المسلحة تبث الرعب في قلوب الإعداء ، أنطلقت كتيبة البطل لتقتحم البحيرات المرة الصغرى بنجاح تام وفي فترة زمنية صغيرة للغاية ، بفضل التوجيه المميز للقائد الشهيد /إبراهيم عبد التواب ، حتى وصلت الكتيبة إلى البر الشرقى للبحيرات وبدأ تتنفيذ الشق الثاني من المهمة وهو السيطرة على ممر ( متلا ) ، ورغم العقبات التى واجهت كتيبة البطل وشراسة العدو المصاب بالذهول ، إلا أن أيمان الرجال بنصر الله ورغبتهم في إستعادة كرامة الوطن حولتهم إلى أسود مرعبة فرت من أمامها مدرعات العدو ودباباته . أستمرت مهمة البطل / إبراهيم عبدالتواب ورجاله في تلك المنطقة وكبدوا العدو الإسرائيلي خسائر هائلة في الأرواح والمعدات ، حتى التاسع من أكتوبر 1973 .. حيث صدرت الأوامربمهاجمة النقطة الحصينة شرق ( كبريت ) والإستيلاء عليها . في سعت 630يوم التاسع من أكتوبر 1973 تحركت كتيبة البطل / إبراهيم عبد التواب نحو نقطة (كبريت ) الحصينة ، حيث أعتمدت خطة الشهيد على أستغلال نيران المدفعية والدبابات لإقتحام النقطة الحصينة من أتجاهى الشرق و الجنوب بقوة سرية مشاة ، في نفس الوقت الذى تقوم باقى وحدات الكتيبة بعملية عزل وجميع الجهات لمنع تدخل أحتياطي العدو الإسرائيلي . ورغم قصف طيران العدو،
وأشتباك وحداته المدرعة في قتال ضار مع كتيبة البطل على بعد حوالى3كيلو متر من النقطة الحصينة ، إلا أن عزم القائد البطل ورجاله كان أقوى من أى عقبات،وسرعان ما أنهارت قوات العدو وأنسحبت مذعورة خلف التباب القريبة ،وأنطلق خلفها رجال الكتيبة الأبطال ونجحوا في تدمير الدبابات عن آخرها ونجحت خطةأقتحام النقطة الحصينة وتم تطهيرها وتفتيش جميع الدشم والملاجىء ،وأرتفع علم مصر خفاقا عاليا فوق هذا الموقع وتعالت صيحات الله أكبر .وللإهميةالبالغة لهذا الموقع ، حيث كان مقرًا لإحدى قيادات العدوالإسرائيلي الفرعية وملتقى الطرق العرضية شرق القناة ، ويمكن من خلاله السيطرةعلى كافة التحركات شرق وغرب منطقة ( كبريت ) ، بالإضافة إلى أنه يعتبرنقطة
الأتصال بين الجيشين الثاني والثالث المصريين لهذا الأسباب فقد كانتخلىالعدو الإسرائيلي عن هذا الموقع شىء صعب للغاية إن لم يكن مستحيلاً ،لذافقد بدأت قوات العدو في محاولات مستميتة ومتكررة لإستعادة السيطرةعلىالموقع ، حتى أن الهجمات الجوية كانت تستمر لساعات متواصلة وبقنابلبلغوزنها الألف رطل ، بالإضافة إلى هجمات الدبابات والمشاة . ورغم كل هذالم تسفر محاولات العدو عن أى تقدم ، وظل الموقع صامدًا بفضل القيادة الحكيمة من البطل / إبراهيم عبد التواب ، وبراعة جنود مصر الأوفياء . ونتيجة للفشل الذى مُنيت به هجمات العدو المتوالية ، لم يكن أمام قادة إسرائيل إلا فرض
الحصار حول الموقع على أمل عزل الكتيبة المصرية عن الجيش المصرى ومنع الإمداد عنها ، ولقد أستمر هذا الحصار مدة 134 يوما ، نُسجت خلالهاملحمة نادرة غير مسبوقة من الصمود والتماسك بين أفراد الكتيبة المصرية بقيادةالشهيد البطل / إبراهيم عبد التواب . منذ اليوم الأول للحصار جلس العقيد /إبراهيم عبد التواب وحوله رجاله _ ضباطــــًا وجنود _ يوضح موقف الكتيبة والإجراءات الواجب أتباعها ، وتعاهد الرجال أنه لاتفريط في الموقع حتى آخرطلقة وآخر نفس يتردد في الصدور . لقد كان البطل / إبراهيم عبد التواب قدوة في تحمل آثار الحصار لكل الجنود ، فقد كان أقل رجاله أستهلاكــــًا للمياه والطعام بل أنه في بعض الإحيان كان يتنازل عن التعيين الخاص به لمن يرى عدم قدرته على تحمل حالة التقشف التى أتبعتها الكتيبة منذ اليوم الأول للحصار وأنقطاع الإمداد عن الجيش المصرى . ورغم حالة الإعياء التى بدأت تظهر آثارها واضحة على البطل الشهيد ، بسبب قلة الطعام ، والمجهودالرهيب الذى يبذله ، فقد حرص العقيد / إبراهيم عبد التواب على أن يُصلى برجاله كل الفرائض في مواعيدها ، كان يخطب أيام الجمع يبث الحماس والأمل في نفوس رجاله ، ويبشرهم بنصر الله القريب أو الفوز بالشهادة . في الرابع عشرمن يناير 1973 وبينما كان البطل يواجه إحدى غارات العدو ، سقطت دانةغادرة إلى جواره فأستشهد رحمه الله بين رجاله . كان لوفاة البطل / إبراهيم عبدالتواب أكبر الآثر في نفوس رجاله حيث أزداد عزمهم على عدم التفريط في الموقع أبدًا ، رغم العروض المغرية التى كان يلقيها العدو كل لحظة تارة بضمان سلامتهم ، وتارة بضمان عودتهم بإسلحتهم ، ولكن الرجال أصرواعلى
القتال والمقاومة ، حتى تم إتخاذ قرار الفصل بين القوات ، وأنسحب قوات العدو



تفاصيل معركة كبريت التى ادارها العقيد ابراهيم عبد التواب


فى البداية كبريت موقع يواجه مدينة فايد على الضفة الاخرىللبحيرات


يمتلك العدو نقطة حصينة في كبريت ذات أهمية خاصة حيث أنها تعتبر فاصل بين الجيش الثاني و الثالث و تعتبر نقطة التقاء للمحاور الطولية والعرضية و هي في أضيق منطقة بين البحيرات المرة الكبرى و الصغرى و المسافة بين الشاطئين الشرقي و الغربي تعتبر 500 متر كما توجد في الوسط جزيرة يستطيع من خلالها الجيش الإسرائيلي من تطويق الجيش الثالث و الوصول لمدينة السويس , وعلى الرغم من أهميتها الكبيرة فلم تسقط في اليوم الأول و قد بدأ الجيش الإسرائيلي بتجميع قواته فيها نظرا لحساسيتها وقد كلفت الكتيبة 603 من مشاة أسطول القناة ورجالها من الصاعقة باقتحام هذه النقطة و الإستيلاء عليها ,
وقد وضع خطة الهجوم الشهيد إبراهيم عبد التواب و كان ما يعوق حركة الصواريخ المضادة للدبابات أعمدة تلفون السكة الحديد و كانت بمواجهتنا ب1500 متر و قد قام الملازم أول عبد الرازق شامة و بعض أفراد الكتيبة من تدمير 15 عامود كما اكتشف نقطة ملاحظة للعدو توجه قذائفها فقام مع مجموعته باقتحامها و قتل أحد أفرادها و فر الباقون و قد استولى أيضا على 2 رشاش و الصور الجوية و بعض الوثائق

و في 18 أكتوبر كان قرار تنفيذ العملية و كان الموقع يحتوي على فصيلة مشاة ميكانيكي و فصيلة دبابات داعمة لها و على مسافة 3000 متر كانت توجد سرية دبابات أخرى و كذلك فصيلة مشاة ميكانيكي


و يقول العميد أسامة عبد الله أنه بعد سقوط تلك النقطة الحصينة وزع القائد قواته على مواقع مختلفة و كانت حركة العدو تشير بنيته للاستيلاء على تلك النقطة الحصينة فقرر القائد بتننفيذ غارات ليلية على العدو المتجمع أمام تلك النقطة و كانت تلك الغارات عبارة عن عمليات دورية انتحارية و تتكون الدورة من ظابط و أربع أفراد و قد أدت هذه الغارات لإشاعة الفزع بين قوات العدو و قد كبدتهم خسائر فادحة وقد كان العدو يبدأ صباحه بطلعات جوية مع قصف جوي مكثف بدانات زنة 1000 و 2000 رطل فكانت الأرض كالجحيم و قد استعمل العدو قنابل عنقودية و هي عبارة عن مستودع تخرج منه قنابل صغيرة و تفرش الأرض بألغام منتشرة عليها و بعد ذلك يبدأ العدو بإمطار الموقع بقذائف مدفعية و كانت من شدتها تجعل الرمال سوداء و بعد ذلك يبدأ العدو بالهجوم بالمدرعات و بعدها يظن العدو أن الموقع تلاشت فيه آثار الحياة ولكن ماذا يحدث؟

فجأة و بلا أي مقدمات يفتح الجحيم أبوابه على العدو فتنطلق نيرانه فيحصد مدرعات العدو و يقتل من فيها و من كتبت له الحياة منهم فيهرب كالجبناء وتحكي بعض الروايات انه في أحد هجمات العدو توغلت دبابة من دباباته لتواجه جنديان من قواتنا و قد استشهد الجندي الأول في حين نفذت الذخيرة من الجندي الآخر و كان هذا يعني انتصارا ساحقا للدبابة فهذا ما يقره العقل فالموقف عبارة عن دبابة بكامل عدادها و ذخيرتها في مواجهة جندي لا يملك أي نوع من الأسلحة فماذا يحدث ,,,,,,,, يخرج الجندي قائلا الله أكبر و يتحرك بخطى ثابتة في مواجهة الدبابة و فجأة يخرج من في الدبابة مستسلمين كما يروي الملازم ( حينها ) سيد آدم بينما كنا نعبر البحيرات فاجأنا العدو بنيرانه الكثيفة من كل الجهات علينا فرددنا و دون اتفاق مسبق الله أكبر الله أكبر أتت معجزة السماء فأتى الحمام الأبيض من كل الجهات ليحمي قواتنا.

و بعد الاستيلاء على الموقع قام الملازم أول صبري هيكل بزرع الألغام وكان من المفترض أن يزرعها في خطوط منتظمة وفقا لما تعلمه لكنه فوجئ بالعدو فبعثر ألغامه في أماكن غير منتظمة مليئة بالثغرات فيأتي العدو و كأن الموت هدفه فيذهب للألغام و لا يذهب عبر الثغرات فما تفسير هذا ,,,,,,,,,,,

ورغم الهجوم المتكرر لقوات العدو فقد صمدت قواتنا حتى بداية يناير 1974 ,, و قد واصل الإسرائليون حصارهم لتلك النقطة فمنعوا عنه الماء و الطعام لمدة 134 يوم ورغم هذا صمدوا بل كانوا في أحيان يبدأون في الهجوم ,


و بعد الاستيلاء على ذلك الموقع و زرع علم مصر عليه احتفظ قائد العملية إبراهيم عبد التواب بعلم آخر له وقال إن هذا العلم احتفظت به حتى تكفنوني به و أشار لنقطة بعينها قائلا و سأموت و أدفن هنا و في 14 يناير 1974 أطلق العدو وابل من النيران ليستشهد هذا القائد الأسطورة و كان هذا آخر ما أطلقه العدو على هذه النقطة الحصينة و يستشهد القائد البطل في المكان الذي أشار إليه و يكفن بالعلم الذي احتفظ به و يدفن في المكان الذي أشار إليه !!!!!!!!!

و بعد انتهاء الحرب التقى في أحد المفاوضات قال قائد الموقع الإسرائلي أنه في 14 يناير شعرنا بسقوط قائد الموقع و رفضنا إطلاق طلقة واحدة بعد ذلك ....... لقد كان قائدكم أسطورة بحق

يتبع
التوقيع :
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

التعديل الأخير تم بواسطة عبدالرازق محمد ; 26-03-11 الساعة 10:54 PM
  رد مع اقتباس
إضافة رد

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
أكتوبر مصر - بقلمي حمدي عبد الجليل الشعر العربي الفصيح 8 05-10-12 11:17 AM
أبطال زلزلوا أركان العدو المشتاق للجنان قسم للتضامن مع أهل غزة وفلسطين 2 28-07-12 01:54 PM
حدث في مثل هذا اليوم من شهر أكتوبر !!!؟؟؟ تاكفاريناس حدث في مثل هذا اليوم 25 31-10-10 03:06 PM
نصر 6 أكتوبر ميحو الكينج ۩ منتدى المحاضرات والصوتيات الدينية والفتاوى الصوتية ۩ 1 23-10-10 01:46 AM
احداث في مثل هذا اليوم -- 25 أكتوبر ابن سوريااا حدث في مثل هذا اليوم 1 25-10-09 09:59 PM

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الإعلانات النصية


الساعة الآن 04:21 AM بتوقيت مسقط

تصميم   :  أبرار الجنه

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
 تطوير :جزيرة المجانين

... جميع الحقوق محفوظة لشبكة ومنتديات نور الإسلام ...

a.d - i.s.s.w

/abrrar.net/vb